أدانت عدة دول وجهات عربية ودولية التفجير الذي استهدف مقهى في منطقة الحجاز بدمشق، مؤكدة تضامنها مع سوريا ضد أشكال العنف والإرهاب كافة، في موقف يعكس تحولاً في العلاقات بين سوريا ومحيطها بعد سنوات من القطيعة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان أمس الجمعة، نشرته عبر منصة “إكس”، إن المملكة تتضامن مع سوريا ضد أشكال العنف والتطرف والإرهاب كافة.
من جانبها أعربت فرنسا عن إدانتها بأشد العبارات، ودعت إلى كشف جميع ملابسات الهجوم وإجراء تحقيق كامل، مؤكدة دعمها للسلطات السورية الجديدة في مكافحة الإرهاب.
كما أدان البرلمان العربي الهجوم، معتبراً إياه عملاً إرهابياً آثماً يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء، وشدد على ضرورة تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية لتجفيف منابع تمويل الإرهاب.
وأكدت وزارة الخارجية اللبنانية أن الاعتداء يمثّل محاولة لضرب الأمن والاستقرار في سوريا في مرحلة دقيقة من مسار التعافي والنهوض، مشيرة إلى أن استهداف محيط قصر العدل ينطوي على دلالة خطرة بصفته رمزاً للعدالة وسيادة القانون.
وفي سياق متصل، أدان رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني العمل الإرهابي، معبراً عن تضامنه الكامل مع الحكومة السورية وشعبها، ودعمه لكل ما يعزز أمن سوريا واستقرارها ويحفظ سلامة مواطنيها.
وكانت وزارة الداخلية قد تعهدت بكشف الجناة خلال أيام، ونفى مصدر أمني أنباء عن وجود انتحاري، مؤكداً أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع، وقد أسفر التفجير عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين، في هجوم هو الأعنف في العاصمة منذ عام.






