عقد مجلس أمناء قناة “حلب اليوم” اجتماعًا علنيًا في مكتب القناة داخل مدينة حلب، في خطوة هي الأولى من نوعها، منهيًا مرحلة العمل بشكل سريّ والتي امتدت 15 عامًا.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق عودة القناة إلى مدينة حلب، التي انطلقت منها سرًا أواخر عام 2011 بهدف مجابهة ماكينة إعلام النظام البائد، وفضح رواياته المضللة، قبل أن تضطر لاحقًا – تحت ضغط الملاحقات الأمنية – للانتقال إلى العمل في الشمال السوري والجنوب التركي

وضم الاجتماع رئيس مجلس الأمناء: عمار أبوغدة، والأعضاء عبد العزيز أبوغدة، وعضو مجلس الشعب عن حلب عزّام خانجي، وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة حلب مصطفى بارودي، ود. بلال صفي الدين عميد كلية الشريعة بحلب سابقًا.
وقدّم المدير العام محمد سرحيل – خلال الاجتماع – تقريرًا استعرض فيه الإنجازات التي حققتها القناة منذ انتقالها للعمل داخل المدينة، وأبرز التحديات التي تواجهها، وبناء على ذلك أجرى المجلس تقييمًا للمرحلة السابقة، وناقش سبل تطوير أداء القناة، بما يعكس آمال جمهورها من جهة، والتحولات التي تشهدها الساحة السورية من جهة أخرى.

وعقب تحرير مدينة حلب في 29 تشرين الثاني من عام 2024، أعادت القناة افتتاح مكتبها في وسط المدينة، بعد إغلاق مكتبيها في اعزاز وغازي عنتاب، لتستأنف نشاطها الإعلامي من داخل حلب.
وتستمر “حلب اليوم” كما انطلقت منذ يومها الأول، كمؤسسة إعلامية سورية مستقلة غير ربحية، تعتمد في تمويلها على التبرعات غير المشروطة، وتلتزم بالمعايير المهنية في عملها، وتركز على نقل الأحداث المرتبطة بالسوريين في الداخل والخارج، مع سعيها إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وتقديم محتوى معرفي وإخباري يعكس واقع السوريين ويرتقي بهم نحو الأفضل.







