• الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #

الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

إعلان موول
720150
  • رأي
  • 2026/04/14
  • 1:15 م

وقت القراءة المتوقع: 7 دقائق

الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

سامر كنجو – خبير في الإعلام والاتصال الاستراتيجي وإدارة السمعة

أقيم في حلب مطلع الشهر الحالي ملتقى الإعلام الهادف، بتنظيم مؤسسة كاف للإعلام ومشاركة وسائل إعلامية عدة، من بينها قناة حلب اليوم.

وقد كان لي شرف إدارة الندوة الرئيسية في الملتقى، حيث تحدث المشاركون عن الإعلام الهادف وهمومه وواقعه في سوريا، وما نريده منه مستقبلاً.

وفي هذه المناسبة، فإنه من المفيد تسليط المزيد من الضوء على هذا النوع من الإعلام، والفروقات بينه وبين الأنواع الأخرى.

ثم الإجابة على السؤال الذي يفرض نفسه:
هل في نحن فعلاً نملك إعلاماً قادراً على مواكبة مرحلة إعادة بناء سوريا، أم أننا لا نزال نعمل بعقلية نقل الخبر فقط؟

بين الإعلام الهادف والإعلام التجاري:

باعتقادي فإن الإعلام الهادف في السياق السوري اليوم، هو الإعلام الذي يساهم بشكل فعّال في إعادة إعمار سوريا على مختلف الأصعدة، أي أنه شريك حقيقي في عملية البناء، سواء البناء المعرفي، أو الأخلاقي، أو الاقتصادي، أو المجتمعي.

أي أنه باختصار هو “إعلام واعٍ لدوره في هذه المرحلة المهمة في سوريا الجديدة، وهي مرحلة إعادة بناء الدولة والهوية والثقة المجتمعية”.

وهنا يمكننا التفرقة بين الإعلام الهادف والإعلام التجاري، فأنا أرى أن الإعلام الهادف يمكنه أن يكون تجارياً “بمفهوم الربحية”، كما أن الإعلام التجاري يمكنه أن يكون هادفاً بالمفهوم القيمي.
وذلك على النحو التالي:

إعلام تجاري بحت:

وهو الإعلام الذي يركز على الربح فقط دون أي اعتبار آخر، وغالباً هذا النوع من الإعلام يكون هدّاماً بسبب طبيعة المواد الخفيفة التي ينشرها، وهنا نرى عدة أشكال لهذا الإعلام، مثلاً: إعلام يرتكز على الأغاني، الأفلام والمسلسلات، أخبار الصحافة الصفراء، وغيرها مما يحقق عوامل جذب عالية للجمهور.

إعلام تجاري هادف:

وهو الإعلام الذي يركز على الربح كقيمة أساسية، ولكنه يضع في اعتباره أن يكون ذلك ضمن قيم البناء لا الهدم، أي أنه يقبل تخفيض الأرباح مقابل الحفاظ على القيم التي ينادي بها، وهذا الشكل من الإعلام يندر وجوده عادة.

إعلام هادف:

وهو إعلام يركز على قيمه التي ينادي بها أساساً، دون النظر للأرباح التي يحققها، وغالباً ما يكون هذا الإعلام مدعوماً من الحكومات، أو الأحزاب سياسية أو جماعات دينية أو نحوها.

ورغم أنه في بعض الأحيان يسعى لتحقيق الربح من خلال بعض الأنشطة التجارية التي يقوم بها، إلا ميزانه العام يبقى خاسراً، ويبقى بحاجة للدعم المالي والتمويل.

كيف نبني إعلاماً هادفاً متوافقاً مع قيمنا وينافس المنظومة العالمية؟

يتفوق الإعلام العالمي بمراحل كبيرة على الإعلام العربي عموماً، وعلى الإعلام السوري خصوصاً.

وهناك العديد من الدروس التي يمكن للإعلام السوري المحلي الاستفادة منها لتطوير نفسه، منها على سبيل المثال لا الحصر:

المهنية المؤسسية:

أي الاعتماد على أنظمة تحريرية ومؤسسية واضحة في مختلف جوانب العمل، بدلاً من الاعتماد على المزاج الشخصي لفريق التحرير أو فريق الإدارة.

بناء السردية (Narrative):

المعركة اليوم ليست معركة أخبار، فقد أصبحت الأخبار في متناول الجميع، ولكن المعركة الحقيقية هي في بناء السردية، وفي سوريا علينا تحديد السردية التي نريدها بعد التحرير، ثم العمل على بنائها، ومن يمتلك السردية، يمتلك التأثير.

الاستدامة المالية:

رغم أن الإعلام الهادف لا يهدف لتحقيق الربح عادة، إلا أن تحقيق نوع من الاستدامة المالية هو أمر مهم جداً، سواء كان ذلك كلياً أو جزئياً، وهو أمر ممكن في ظل بعض التجارب العالمية.

ومع محاولة الاستفادة من منهجيات وأدوات منظومة الإعلامية العالمية يبرز أمامنا سؤال هام:

كيف يمكن للمحتوى الإعلامي السوري أن يحافظ على هويته الثقافية أمام سيطرة الإعلام العالمي؟

عند هذه النقطة تحديداً، يذهب البعض لأقصى اليمين أو أقصى اليسار، فإما انغلاق كامل ورفض لكل ما هو عالمي، وإما انفتاح يؤدي لذوبان كامل في النموذج الغربي.

لذلك فإننا بحاجة لحالة وسط باعتقادي، أي أن نستخدم الأدوات والنماذج العالمية المتطورة اليوم في الإعلام، بينما نحافظ على روح المحتوى بطابعنا المحلي الخاص، بما يحفظ ثقافتنا وهويتنا.

فالأدوات والجودة الرديئة والبعيدة عن العصر ستدفع الجمهور للابتعاد عن الإعلام المحلي حتى لو كان محتواه جيداً، ما يعني أننا بحاجة لجودة عالية بنكهة محلية.

إذاً… كيف نطور إعلامنا في سوريا الجديدة؟

مسألة تطوير إعلام محلي ضمن السياق الثقافي والقيمي السوري، يحتاج لعناصر عديدة، ولكن أعتقد أن العنصر الأهم هنا هو التوعية:
توعية الجمهور، وتوعية الحكومة، وتوعية العاملين في الشأن الإعلامي.

فالتوعية مطلوبة على كل الأصعدة بأهمية هذا النوع من الإعلام، بحيث يتحمل كل طرف مسؤوليته.

فالحكومة تدعم، والمؤسسات الإعلامية والصحفية تتجه لهذا النوع من المحتوى، والجمهور يتفاعل مع المحتوى البناء ويقاطع ما سواه.

كما لا نغفل هنا أهمية التدريب وبناء قدرات الكوادر الإعلامية، حيث ليس سراً أننا نعاني في سوريا اليوم من نقص في المهارات، وهذا الأمر لا يتعلق بالإعلام وحده، بل بمختلف نواحي العمل والبناء في سوريا الجديدة.

حيث أدت ظروف الثورة السورية لابتعاد كثير من الشباب عن أسواق العمل الاحترافي، وانشغالهم بأمور حياتهم اليومية في بلدان اللجوء أو في الداخل السوري، ما أدى لفجوة كبيرة بينهم وبين الواقع المعاصر، خاصة مع التطورات الهائلة التي يشهدها العالم اليوم في استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات المحتوى والإعلام.

وقبل كل هذا وبعده، تبقى مشكلة الاستدامة المالية، وهنا دور رجال الأعمال والمستثمرين، في دعم هذا النوع من الإعلام، سواء بالتبرعات، أو الاستثمار في مشاريع إعلامية هادفة تحقق استدامة مالية معقولة تمكنها من الاستمرار وتأدية هدفها في التأثير دون الحاجة للتمويل بشكل دائم.

أخيراً يمكنني القول:

إننا لا نحتاج اليوم إلى إعلام يعيش معنا اللحظة، ولكن نحتاج إعلاماً يصنع معنا المستقبل، وهذا -بتقديري- هو الهدف الأسمى للإعلام في سوريا الجديدة.

إعلان موول
720150
13
المشاهدات

أحدث المقالات

الليرة السورية والذهب يسجلان استقرارا

انخفاض الليرة السورية أمام الدولار واستقرار نسبي للذهب

2026-04-14
الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

2026-04-14
تصفية معارض للهجري في السويداء بعد ساعات من مطالبته لمخالفيه بالخروج

تصفية معارض للهجري في السويداء بعد ساعات من مطالبته لمخالفيه بالخروج

2026-04-14

الأكثر قراءة

إطلاق مؤتمر التعافي الأول في دوما بريف دمشق.. ما الهدف منه؟

انخفاض عدد السوريين في سوريا بنسبة تفوق الثلث

2026-04-11
توقيف موظفَين في حلب بعد وفاة مراجع إثر مشاجرة

وفاة مواطن في مشاجرة داخل مديرية النقل بحلب وذووه يطالبون بمحاسبة المسؤولين

2026-04-13
اختتام الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا بتوقيع اتفاقيات

اختتام الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا بتوقيع اتفاقيات

2026-04-13

الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

  • رأي
  • أبريل 14, 2026
  • 1:15 م

وقت القراءة المتوقع: 7 دقائق

الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

سامر كنجو – خبير في الإعلام والاتصال الاستراتيجي وإدارة السمعة

أقيم في حلب مطلع الشهر الحالي ملتقى الإعلام الهادف، بتنظيم مؤسسة كاف للإعلام ومشاركة وسائل إعلامية عدة، من بينها قناة حلب اليوم.

وقد كان لي شرف إدارة الندوة الرئيسية في الملتقى، حيث تحدث المشاركون عن الإعلام الهادف وهمومه وواقعه في سوريا، وما نريده منه مستقبلاً.

وفي هذه المناسبة، فإنه من المفيد تسليط المزيد من الضوء على هذا النوع من الإعلام، والفروقات بينه وبين الأنواع الأخرى.

ثم الإجابة على السؤال الذي يفرض نفسه:
هل في نحن فعلاً نملك إعلاماً قادراً على مواكبة مرحلة إعادة بناء سوريا، أم أننا لا نزال نعمل بعقلية نقل الخبر فقط؟

بين الإعلام الهادف والإعلام التجاري:

باعتقادي فإن الإعلام الهادف في السياق السوري اليوم، هو الإعلام الذي يساهم بشكل فعّال في إعادة إعمار سوريا على مختلف الأصعدة، أي أنه شريك حقيقي في عملية البناء، سواء البناء المعرفي، أو الأخلاقي، أو الاقتصادي، أو المجتمعي.

أي أنه باختصار هو “إعلام واعٍ لدوره في هذه المرحلة المهمة في سوريا الجديدة، وهي مرحلة إعادة بناء الدولة والهوية والثقة المجتمعية”.

وهنا يمكننا التفرقة بين الإعلام الهادف والإعلام التجاري، فأنا أرى أن الإعلام الهادف يمكنه أن يكون تجارياً “بمفهوم الربحية”، كما أن الإعلام التجاري يمكنه أن يكون هادفاً بالمفهوم القيمي.
وذلك على النحو التالي:

إعلام تجاري بحت:

وهو الإعلام الذي يركز على الربح فقط دون أي اعتبار آخر، وغالباً هذا النوع من الإعلام يكون هدّاماً بسبب طبيعة المواد الخفيفة التي ينشرها، وهنا نرى عدة أشكال لهذا الإعلام، مثلاً: إعلام يرتكز على الأغاني، الأفلام والمسلسلات، أخبار الصحافة الصفراء، وغيرها مما يحقق عوامل جذب عالية للجمهور.

إعلام تجاري هادف:

وهو الإعلام الذي يركز على الربح كقيمة أساسية، ولكنه يضع في اعتباره أن يكون ذلك ضمن قيم البناء لا الهدم، أي أنه يقبل تخفيض الأرباح مقابل الحفاظ على القيم التي ينادي بها، وهذا الشكل من الإعلام يندر وجوده عادة.

إعلام هادف:

وهو إعلام يركز على قيمه التي ينادي بها أساساً، دون النظر للأرباح التي يحققها، وغالباً ما يكون هذا الإعلام مدعوماً من الحكومات، أو الأحزاب سياسية أو جماعات دينية أو نحوها.

ورغم أنه في بعض الأحيان يسعى لتحقيق الربح من خلال بعض الأنشطة التجارية التي يقوم بها، إلا ميزانه العام يبقى خاسراً، ويبقى بحاجة للدعم المالي والتمويل.

كيف نبني إعلاماً هادفاً متوافقاً مع قيمنا وينافس المنظومة العالمية؟

يتفوق الإعلام العالمي بمراحل كبيرة على الإعلام العربي عموماً، وعلى الإعلام السوري خصوصاً.

وهناك العديد من الدروس التي يمكن للإعلام السوري المحلي الاستفادة منها لتطوير نفسه، منها على سبيل المثال لا الحصر:

المهنية المؤسسية:

أي الاعتماد على أنظمة تحريرية ومؤسسية واضحة في مختلف جوانب العمل، بدلاً من الاعتماد على المزاج الشخصي لفريق التحرير أو فريق الإدارة.

بناء السردية (Narrative):

المعركة اليوم ليست معركة أخبار، فقد أصبحت الأخبار في متناول الجميع، ولكن المعركة الحقيقية هي في بناء السردية، وفي سوريا علينا تحديد السردية التي نريدها بعد التحرير، ثم العمل على بنائها، ومن يمتلك السردية، يمتلك التأثير.

الاستدامة المالية:

رغم أن الإعلام الهادف لا يهدف لتحقيق الربح عادة، إلا أن تحقيق نوع من الاستدامة المالية هو أمر مهم جداً، سواء كان ذلك كلياً أو جزئياً، وهو أمر ممكن في ظل بعض التجارب العالمية.

ومع محاولة الاستفادة من منهجيات وأدوات منظومة الإعلامية العالمية يبرز أمامنا سؤال هام:

كيف يمكن للمحتوى الإعلامي السوري أن يحافظ على هويته الثقافية أمام سيطرة الإعلام العالمي؟

عند هذه النقطة تحديداً، يذهب البعض لأقصى اليمين أو أقصى اليسار، فإما انغلاق كامل ورفض لكل ما هو عالمي، وإما انفتاح يؤدي لذوبان كامل في النموذج الغربي.

لذلك فإننا بحاجة لحالة وسط باعتقادي، أي أن نستخدم الأدوات والنماذج العالمية المتطورة اليوم في الإعلام، بينما نحافظ على روح المحتوى بطابعنا المحلي الخاص، بما يحفظ ثقافتنا وهويتنا.

فالأدوات والجودة الرديئة والبعيدة عن العصر ستدفع الجمهور للابتعاد عن الإعلام المحلي حتى لو كان محتواه جيداً، ما يعني أننا بحاجة لجودة عالية بنكهة محلية.

إذاً… كيف نطور إعلامنا في سوريا الجديدة؟

مسألة تطوير إعلام محلي ضمن السياق الثقافي والقيمي السوري، يحتاج لعناصر عديدة، ولكن أعتقد أن العنصر الأهم هنا هو التوعية:
توعية الجمهور، وتوعية الحكومة، وتوعية العاملين في الشأن الإعلامي.

فالتوعية مطلوبة على كل الأصعدة بأهمية هذا النوع من الإعلام، بحيث يتحمل كل طرف مسؤوليته.

فالحكومة تدعم، والمؤسسات الإعلامية والصحفية تتجه لهذا النوع من المحتوى، والجمهور يتفاعل مع المحتوى البناء ويقاطع ما سواه.

كما لا نغفل هنا أهمية التدريب وبناء قدرات الكوادر الإعلامية، حيث ليس سراً أننا نعاني في سوريا اليوم من نقص في المهارات، وهذا الأمر لا يتعلق بالإعلام وحده، بل بمختلف نواحي العمل والبناء في سوريا الجديدة.

حيث أدت ظروف الثورة السورية لابتعاد كثير من الشباب عن أسواق العمل الاحترافي، وانشغالهم بأمور حياتهم اليومية في بلدان اللجوء أو في الداخل السوري، ما أدى لفجوة كبيرة بينهم وبين الواقع المعاصر، خاصة مع التطورات الهائلة التي يشهدها العالم اليوم في استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات المحتوى والإعلام.

وقبل كل هذا وبعده، تبقى مشكلة الاستدامة المالية، وهنا دور رجال الأعمال والمستثمرين، في دعم هذا النوع من الإعلام، سواء بالتبرعات، أو الاستثمار في مشاريع إعلامية هادفة تحقق استدامة مالية معقولة تمكنها من الاستمرار وتأدية هدفها في التأثير دون الحاجة للتمويل بشكل دائم.

أخيراً يمكنني القول:

إننا لا نحتاج اليوم إلى إعلام يعيش معنا اللحظة، ولكن نحتاج إعلاماً يصنع معنا المستقبل، وهذا -بتقديري- هو الهدف الأسمى للإعلام في سوريا الجديدة.

13
المشاهدات

أحدث المقالات

الليرة السورية والذهب يسجلان استقرارا

انخفاض الليرة السورية أمام الدولار واستقرار نسبي للذهب

2026-04-14
الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

2026-04-14
تصفية معارض للهجري في السويداء بعد ساعات من مطالبته لمخالفيه بالخروج

تصفية معارض للهجري في السويداء بعد ساعات من مطالبته لمخالفيه بالخروج

2026-04-14

الأكثر قراءة

إطلاق مؤتمر التعافي الأول في دوما بريف دمشق.. ما الهدف منه؟

انخفاض عدد السوريين في سوريا بنسبة تفوق الثلث

2026-04-11
توقيف موظفَين في حلب بعد وفاة مراجع إثر مشاجرة

وفاة مواطن في مشاجرة داخل مديرية النقل بحلب وذووه يطالبون بمحاسبة المسؤولين

2026-04-13
اختتام الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا بتوقيع اتفاقيات

اختتام الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا بتوقيع اتفاقيات

2026-04-13

الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

  • رأي
  • أبريل 14, 2026
  • 1:15 م
الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

سامر كنجو – خبير في الإعلام والاتصال الاستراتيجي وإدارة السمعة

أقيم في حلب مطلع الشهر الحالي ملتقى الإعلام الهادف، بتنظيم مؤسسة كاف للإعلام ومشاركة وسائل إعلامية عدة، من بينها قناة حلب اليوم.

وقد كان لي شرف إدارة الندوة الرئيسية في الملتقى، حيث تحدث المشاركون عن الإعلام الهادف وهمومه وواقعه في سوريا، وما نريده منه مستقبلاً.

وفي هذه المناسبة، فإنه من المفيد تسليط المزيد من الضوء على هذا النوع من الإعلام، والفروقات بينه وبين الأنواع الأخرى.

ثم الإجابة على السؤال الذي يفرض نفسه:
هل في نحن فعلاً نملك إعلاماً قادراً على مواكبة مرحلة إعادة بناء سوريا، أم أننا لا نزال نعمل بعقلية نقل الخبر فقط؟

بين الإعلام الهادف والإعلام التجاري:

باعتقادي فإن الإعلام الهادف في السياق السوري اليوم، هو الإعلام الذي يساهم بشكل فعّال في إعادة إعمار سوريا على مختلف الأصعدة، أي أنه شريك حقيقي في عملية البناء، سواء البناء المعرفي، أو الأخلاقي، أو الاقتصادي، أو المجتمعي.

أي أنه باختصار هو “إعلام واعٍ لدوره في هذه المرحلة المهمة في سوريا الجديدة، وهي مرحلة إعادة بناء الدولة والهوية والثقة المجتمعية”.

وهنا يمكننا التفرقة بين الإعلام الهادف والإعلام التجاري، فأنا أرى أن الإعلام الهادف يمكنه أن يكون تجارياً “بمفهوم الربحية”، كما أن الإعلام التجاري يمكنه أن يكون هادفاً بالمفهوم القيمي.
وذلك على النحو التالي:

إعلام تجاري بحت:

وهو الإعلام الذي يركز على الربح فقط دون أي اعتبار آخر، وغالباً هذا النوع من الإعلام يكون هدّاماً بسبب طبيعة المواد الخفيفة التي ينشرها، وهنا نرى عدة أشكال لهذا الإعلام، مثلاً: إعلام يرتكز على الأغاني، الأفلام والمسلسلات، أخبار الصحافة الصفراء، وغيرها مما يحقق عوامل جذب عالية للجمهور.

إعلام تجاري هادف:

وهو الإعلام الذي يركز على الربح كقيمة أساسية، ولكنه يضع في اعتباره أن يكون ذلك ضمن قيم البناء لا الهدم، أي أنه يقبل تخفيض الأرباح مقابل الحفاظ على القيم التي ينادي بها، وهذا الشكل من الإعلام يندر وجوده عادة.

إعلام هادف:

وهو إعلام يركز على قيمه التي ينادي بها أساساً، دون النظر للأرباح التي يحققها، وغالباً ما يكون هذا الإعلام مدعوماً من الحكومات، أو الأحزاب سياسية أو جماعات دينية أو نحوها.

ورغم أنه في بعض الأحيان يسعى لتحقيق الربح من خلال بعض الأنشطة التجارية التي يقوم بها، إلا ميزانه العام يبقى خاسراً، ويبقى بحاجة للدعم المالي والتمويل.

كيف نبني إعلاماً هادفاً متوافقاً مع قيمنا وينافس المنظومة العالمية؟

يتفوق الإعلام العالمي بمراحل كبيرة على الإعلام العربي عموماً، وعلى الإعلام السوري خصوصاً.

وهناك العديد من الدروس التي يمكن للإعلام السوري المحلي الاستفادة منها لتطوير نفسه، منها على سبيل المثال لا الحصر:

المهنية المؤسسية:

أي الاعتماد على أنظمة تحريرية ومؤسسية واضحة في مختلف جوانب العمل، بدلاً من الاعتماد على المزاج الشخصي لفريق التحرير أو فريق الإدارة.

بناء السردية (Narrative):

المعركة اليوم ليست معركة أخبار، فقد أصبحت الأخبار في متناول الجميع، ولكن المعركة الحقيقية هي في بناء السردية، وفي سوريا علينا تحديد السردية التي نريدها بعد التحرير، ثم العمل على بنائها، ومن يمتلك السردية، يمتلك التأثير.

الاستدامة المالية:

رغم أن الإعلام الهادف لا يهدف لتحقيق الربح عادة، إلا أن تحقيق نوع من الاستدامة المالية هو أمر مهم جداً، سواء كان ذلك كلياً أو جزئياً، وهو أمر ممكن في ظل بعض التجارب العالمية.

ومع محاولة الاستفادة من منهجيات وأدوات منظومة الإعلامية العالمية يبرز أمامنا سؤال هام:

كيف يمكن للمحتوى الإعلامي السوري أن يحافظ على هويته الثقافية أمام سيطرة الإعلام العالمي؟

عند هذه النقطة تحديداً، يذهب البعض لأقصى اليمين أو أقصى اليسار، فإما انغلاق كامل ورفض لكل ما هو عالمي، وإما انفتاح يؤدي لذوبان كامل في النموذج الغربي.

لذلك فإننا بحاجة لحالة وسط باعتقادي، أي أن نستخدم الأدوات والنماذج العالمية المتطورة اليوم في الإعلام، بينما نحافظ على روح المحتوى بطابعنا المحلي الخاص، بما يحفظ ثقافتنا وهويتنا.

فالأدوات والجودة الرديئة والبعيدة عن العصر ستدفع الجمهور للابتعاد عن الإعلام المحلي حتى لو كان محتواه جيداً، ما يعني أننا بحاجة لجودة عالية بنكهة محلية.

إذاً… كيف نطور إعلامنا في سوريا الجديدة؟

مسألة تطوير إعلام محلي ضمن السياق الثقافي والقيمي السوري، يحتاج لعناصر عديدة، ولكن أعتقد أن العنصر الأهم هنا هو التوعية:
توعية الجمهور، وتوعية الحكومة، وتوعية العاملين في الشأن الإعلامي.

فالتوعية مطلوبة على كل الأصعدة بأهمية هذا النوع من الإعلام، بحيث يتحمل كل طرف مسؤوليته.

فالحكومة تدعم، والمؤسسات الإعلامية والصحفية تتجه لهذا النوع من المحتوى، والجمهور يتفاعل مع المحتوى البناء ويقاطع ما سواه.

كما لا نغفل هنا أهمية التدريب وبناء قدرات الكوادر الإعلامية، حيث ليس سراً أننا نعاني في سوريا اليوم من نقص في المهارات، وهذا الأمر لا يتعلق بالإعلام وحده، بل بمختلف نواحي العمل والبناء في سوريا الجديدة.

حيث أدت ظروف الثورة السورية لابتعاد كثير من الشباب عن أسواق العمل الاحترافي، وانشغالهم بأمور حياتهم اليومية في بلدان اللجوء أو في الداخل السوري، ما أدى لفجوة كبيرة بينهم وبين الواقع المعاصر، خاصة مع التطورات الهائلة التي يشهدها العالم اليوم في استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات المحتوى والإعلام.

وقبل كل هذا وبعده، تبقى مشكلة الاستدامة المالية، وهنا دور رجال الأعمال والمستثمرين، في دعم هذا النوع من الإعلام، سواء بالتبرعات، أو الاستثمار في مشاريع إعلامية هادفة تحقق استدامة مالية معقولة تمكنها من الاستمرار وتأدية هدفها في التأثير دون الحاجة للتمويل بشكل دائم.

أخيراً يمكنني القول:

إننا لا نحتاج اليوم إلى إعلام يعيش معنا اللحظة، ولكن نحتاج إعلاماً يصنع معنا المستقبل، وهذا -بتقديري- هو الهدف الأسمى للإعلام في سوريا الجديدة.

أحدث المقالات

الليرة السورية والذهب يسجلان استقرارا

انخفاض الليرة السورية أمام الدولار واستقرار نسبي للذهب

2026-04-14
الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

الإعلام الهادف في سوريا بين الواقع والمأمول

2026-04-14
تصفية معارض للهجري في السويداء بعد ساعات من مطالبته لمخالفيه بالخروج

تصفية معارض للهجري في السويداء بعد ساعات من مطالبته لمخالفيه بالخروج

2026-04-14

الأكثر قراءة

إطلاق مؤتمر التعافي الأول في دوما بريف دمشق.. ما الهدف منه؟

انخفاض عدد السوريين في سوريا بنسبة تفوق الثلث

2026-04-11
توقيف موظفَين في حلب بعد وفاة مراجع إثر مشاجرة

وفاة مواطن في مشاجرة داخل مديرية النقل بحلب وذووه يطالبون بمحاسبة المسؤولين

2026-04-13
اختتام الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا بتوقيع اتفاقيات

اختتام الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا بتوقيع اتفاقيات

2026-04-13

تردد البث الفضائي:

NILESAT
HD  12688-27500/V عامودي

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2025

تردد البث الفضائي:

NILESAT

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2025

Facebook Youtube Instagram Tiktok Rss

Add New Playlist

لا توجد نتائج
رؤية كل النتائج
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #