تعرض المهندس المدني منير نجيب البحري (في العقد السادس من عمره) للاغتيال بعد إطلاق نار كثيف من قبل مسلحين مجهولين في حي الدبيسي بمدينة السويداء، فجر اليوم الثلاثاء.
ووفقا لمصادر محلية وإعلامية، فقد استقل المسلحون سيارة من نوع “سابا” ذات لون أصفر، وعند محاولتهم اختطاف الضحية، أطلقوا عليه وابلا من الرصاص تجاوز العشر طلقات نارية، مما أدى إلى وفاته على الفور في مكان الحادث.
وأكد مصدر طبي في مشفى السويداء الوطني استلام جثمان الضحية، الذي يملك مكتبا هندسيا في المدينة ولديه أربعة أبناء.
خلفية الضحية وأسباب الاستهداف
يوصف المهندس البحري بأنه من الوجوه المعارضة البارزة لحكمت الهجري، وما تسمى قوات “الحرس الوطني” التابعة له، كما تشير المعلومات إلى أنه كان من المشاركين الأوائل في المظاهرات ضد نظام الأسد.
ويأتي هذا الاغتيال في وقت تعاني فيه محافظة السويداء من توترات أمنية متصاعدة وانقسامات سياسية حادة منذ أشهر، وسط تصاعد الخلافات بين تيارات محلية حول شكل إدارة المنطقة وطبيعة علاقتها بالدولة.
ويصر الهجري على التبعية لإسرائيل والانفصال عن الدولة السورية، فيما يقصي كل من يعارض ذلك، وسط تكرار حوادث الخطف والقتل والتعذيب لمعارضيه في المحافظة.
ويأتي اغتيال البحري بعد يوم واحد فقط من انتشار مقطع مصور للهجري أكد فيه دعمه الكامل للاحتلال الإسرائيلي، مطالبا معارضيه بالخروج من “جبل الباشان”.







