أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، عن إلقاء القبض على المدعو علي عبيبو، أحد القيادات البارزة في ميليشيا “الطراميح” التي كانت تابعة للنظام البائد، أثناء محاولته الفرار إلى الأراضي اللبنانية.
وأفاد مصدر في وزارة الداخلية، في تصريح لقناة “الإخبارية”، أن القوات الأمنية تمكنت من اعتقال عبيبو خلال محاولته عبور الحدود باتجاه لبنان، في عملية وصفت بأنها “نوعية” ضمن جهود ملاحقة فلول النظام البائد المتهمين بارتكاب جرائم بحق السوريين.
سجل حافل بالجرائم
لم يذكر البيان تفاصيل إضافية حول التهم الموجهة إلى عبيبو، لكن ميليشيا “الطراميح” تُعرف بأنها كانت إحدى الميليشيات البارزة التي عملت ضمن هيكل الأمن العسكري للنظام البائد.
وقد شاركت هذه الميليشيا، التي كانت تتبع لما كان يعرف بـ”قوات النمر” بقيادة المدعو سهيل الحسن، في العديد من العمليات العسكرية الدموية خلال سنوات الثورة.
وتشير سجلات حقوقية إلى تورط عناصر “الطراميح” في مجازر بشعة بحق المدنيين، إلى جانب عمليات خطف وسلب ونهب طالت مناطق عدة، أبرزها دير الزور وحلب وريف اللاذقية وإدلب.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في الخامس والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الفائت عن إلقاء القبض على المدعو شجاع الإبراهيم، وهو قيادي سابق في “فوج الطراميح”، وكان متهماً بقتل عشرات المدنيين والتورط في عمليات تعذيب.
كما عُثر على جثة غسان نعسان السخني، قائد ميليشيا “الطراميح”، مقتولاً في منطقة كسروان شمالي بيروت، ليل الأحد 22 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وذلك بعد ساعات من اختفائه في ظروف غامضة.






