أصدر وزير الصحة السوري مصعب العلي، قراراً يقضي بدمج الكوادر الصحية والطبية العاملة سابقاً في مناطق شمال شرق سوريا ضمن ملاك مديريات الصحة، في محافظات دير الزور والرقة والحسكة، وذلك استناداً إلى الاتفاق الموقّع مع “قسد” بتاريخ الـ 30 من كانون الثاني الماضي.
ونص القرار على تكليف مديري الصحة في المحافظات الثلاث، إبرام العقود اللازمة مع العاملين المشمولين، وتحديد مراكز عملهم وفق الحاجة، على أن تصبح العقود نافذة من تاريخ صدور قرارات تنفيذها.
وأشار قرار الوزير، أمس الثلاثاء، إلى أن المشافي والمراكز الصحية في مناطق شمال شرق سوريا ستتبع إدارياً لوزارة الصحة، بينما تتولى مديريات الصحة المعنية إدارة هذه المنشآت، وتنظيم العمل فيها وفق القوانين والأنظمة النافذة، وتحت إشراف مباشر من الوزارة، بما يضمن توحيد المرجعية الإدارية، وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات الطبية.
وكان وزير الصحة شدد في الـ 16 من الشهر الجاري على أن المنطقة الشرقية تشكّل محوراً أساسياً في خطط الوزارة، مؤكداً تخصيص مبالغ مالية لضمان استقرار صحي شامل ومستدام خلال المرحلة المقبلة، ضمن رؤية تهدف إلى تحسين الخدمات الطبية.
وفي سياق آخر بدأت المؤسسة العامة للطباعة في سوريا، تجهيز 100 ألف كتاب مدرسي لإرسالها إلى مديرية التربية والتعليم في محافظة الحسكة، وذلك في إطار جهود وزارة التربية والتعليم لتلبية احتياجات المدارس في مختلف المحافظات.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد رئيس دائرة الإعلام في وزارة التربية والتعليم، حمزة حورية، أن هذه الشحنات تعد جزءاً من استراتيجية الوزارة المستمرة لتأهيل المدارس في مختلف المناطق، وتوفير الكتب المدرسية للمناطق التي تحتاجها..
يذكر أن وزارة التربية اتخذت حزمة من الإجراءات العملية والعاجلة لمعالجة الواقع التربوي القائم في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، من خلال تقييم واقع الأبنية المدرسية، وتوفير متطلبات السلامة والحراسة لهذه الأبنية، وحصر الاحتياجات من الكوادر التعليمية والإدارية، وتوفير الكتب المدرسية والوسائل التعليمية، إضافة إلى تحديد أولويات الترميم والصيانة والتجهيزات التربوية اللازمة.






