لقي رجل سوري حتفه ذبحاً مع زوجته داخل غرفتهما في منطقة جبيل على الساحل اللبناني، شمال العاصمة بيروت، فيما لا تزال التحقيقات جارية للبحث عن الفاعل والدوافع.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الزوجين وُجدا أمس اﻷربعاء داخل غرفة نومهما ضمن مجمع سياحي مذبوحين، حيث يعمل الرجل في المجمع ويبات مع زوجته التي بيّن الكشف الطبي أنها حامل.
وبدأت التحقيقات لمعرفة أسباب الجريمة التي ما زالت مجهولة، وقد أشارت وسائل إعلام إلى وجود حرس على مدار الساعة ضمن المكان.
وبالرغم من كون الزوجين السوريين هما الضحية والقضية غير واضحة المعالم، فقد استغل عضو المكتب السياسي في “التيار الوطني الحر” مروان ملحمة، الحادثة لمهاجمة اللاجئين السوريين.
وقال إن ما أسماها “الجريمة الثأرية” التي وقعت في جبيل “تظهر صوابية موقفنا من اللجوء السوري وخطره الأمني والاقتصادي على لبنان”، مضيفاً: “إن هذه الطريقة الداعشية المستخدمة من قبل السوريين لا تشبه قيمنا”.
ويُعتبر “التيار الحر” من أبرز المعارضين للجوء السوري في لبنان، وهو أحد أبرز حلفاء حزب الله وسلطة اﻷسد، وكان من بين الداعمين للتنسيق معه ﻹعادة السوريين قسراً إلى بلادهم.
وطالب ملحمة سلطات بلاده و”المواطنين اللبنانيين” باتخاذ “خطوات حازمة لمواجهة أزمة اللاجئين”، كما دعا إلى “التصدي لموجة النزوح الجديدة التي يتعرض لها لبنان، وهي الأخطر منذ العام 2012”.
يُذكر أن الحدود اللبنانية شهدت خلال الأسابيع الماضية موجات نزوح هي اﻷكبر منذ اندلاع الثورة السورية، وذلك على وقع الانهيار الاقتصادي في مناطق سيطرة اﻷسد، حيث يحاول الشبان العبور نحو أوروبا.