أعلنت طاجيكستان عن استعادتها أكثر من 100 شخص من مواطنيها المحتجزين بمخيمات شمال شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات “قسد”، وهم من عوائل عناصر وقياديي تنظيم الدولة.
وقالت الخارجية الطاجكية في بيان نشرته على موقعها الرسمي مساء أمس الأحد إن 29 عائلة، مكونة من 104 أشخاص من النساء والأطفال والقاصرين، عادوا من مخيمات سوريا.
وأوضح البيان أن رئيس البلاد، إمام علي رحمون، أوعز باستعادة المجموعة الثانية من المواطنين، إضافة إلى خمسة مواطنين آخرين من كازاخستان؛ هم امرأة وأطفالها الأربعة، وذلك بناء على طلب حكومتهم.
وأضاف أن المذكورين عادوا على متن رحلة طيران “مستأجَرة من شركات الطيران السورية”، حيث نُقلت العائلات عبر مطار “القامشلي” الدولي من مخيمي “الهول” و”روج” في الحسكة إلى مطار “دمشق” الدولي.
وغادرت الطائرة المستأجرة من دمشق إلى مطار “دوشانبي” الدولي في طاجيكستان، لتكون هذه المجموعة هي الدفعة الثانية من المواطنين التي تستعيدها طاجيكستان.
وذكر “الهلال الأحمر السوري”، التابع لسلطة اﻷسد، أن عناصره استقبلوا في دمشق 111 طفلاً وامرأة، فيما قالت دائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” التابعة لـ”قسد” إنها سلّمت 108 شخصاً.
وبيّنت اﻹدارة أن الأشخاص الذين تمّ تسليمهم هم من عوائل تنظيم الدولة؛ وهم 80 طفلاً و28 امرأة، ضمن سلسلة من عمليات الاستعادة بدأتها الحكومة الطاجيكية في سوريا والعراق منذ نحو ثلاث سنوات.
ولا يزال عناصر وقادة تنظيم الدولة، ومحتجزون آخرون بتهمة الانتماء للتنظيم أو التعاون معه، محتجزين في ظروف غير إنسانية، بمعتقلات جماعية، في شمال شرقي سوريا، منذ سنوات.
وتحتجز “سوريا الديمقراطية” عشرات آلاف اﻷشخاص في مخيمي “الهول” و”روج”، في بيئة سلبية جداً وظروف مزرية، وفقاً لمنظمتي العفو الدولية والصليب اﻷحمر.