علق نظام الأسد، أمس السبت، على الوساطة العُمانية بطلب من الولايات المتحدة، بشأن الرهائن الأمريكيين المحتجزين في سوريا، من بينهم الصحفي، “أوستن تايس”.
ونقلت صحيفة “الوطن” الموالية، عمن سمتها بـ “الأوساط الدبلوماسية” دون الكشف عن هويتها، أنه لا يوجد أي وساطة أو مفاوضات يقوم بها أي طرف، سواء المدير العام للأمن اللبناني، اللواء “عباس إبراهيم”، أم سلطنة عُمان عبر وزير خارجيتها، “بدر بن حمد البوسعيدي”.
وأشارت الصحيفة إلى أن نظام الأسد “أعلن مراراً أنه لا يمتلك أية معلومات عن رعايا أمريكيين فقدوا في مناطق سيطرته”.
وكان موقع “إنتلجنس أون لاين” كشف أمس الأول الجمعة، أن الولايات المتحدة طلبت من سلطنة عُمان التوسط في المحادثات مع النظام من أجل الرهائن الأمريكيين في سوريا، مشيراً إلى أن جلسة الحوار الاستراتيجية بين واشنطن ومسقط، التي عُقدت في 8 تشرين الثاني الجاري، تناولت تلك المسألة.
وفي آب الماضي، نفت وزارة الخارجية في حكومة النظام احتجازها للصحفي الأمريكي المفقود في سوريا، “أوستن تايس”، متهمةً إدارة الرئيس الأمريكي، “جو بايدن”، بـ “التضليل”، رداً على بيان صدر عن الخارجية الأمريكية حينها.