منعت السلطات الكويتية دخول المواد الغذائية من سوريا والعراق ولبنان، في ظلّ انتشار مرض “الكوليرا”، والذي تحوّل إلى وباء يهدّد المنطقة والعالم.
وتؤكد تقارير منظمة الصحة العالمية أن ريّ المزروعات بالمياه الملوّثة في مناطق سيطرة النظام، هو من اﻷسباب الرئيسية لانتشار الوباء، حيث سُجلت 16 ألف حالة إصابة، وعشرات الوفيات من آب الماضي وحتى اليوم.
ونقلت جريدة “القبس” الكويتية عن “مصادر مطلعة” لم تسمّها، أن وزارة الصحة خاطبت الأجهزة العاملة في مطار الكويت الدولي بضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع دخول الأغذية للاستخدام الشخصي، مع المسافرين القادمين من الدول الثلاثة.
وكانت السلطات اﻷردنية قد أصدرت قراراً بمنع استيراد الخضار القادمة من سوريا ولبنان، عبر معبر “نصيب – جابر” الحدودي، منتصف الشهر الحالي، فيما شدّد السلطات الصحية إجراءاتها لتطويق أي إمكانية لانتشار الوباء في البلاد.
وأضافت المصادر الكويتية أن السلطات الصحية دعت إلى ضرورة الالتزام بالتوصيات الخاصة بمرض “الكوليرا” بالدول الموبؤة، في ظل تفشيها ضمن بعض الدول المجاورة.
ويشهد لبنان، انتشاراً متزايداً للوباء خصوصاً في مخيمات اللاجئين السوريين، في ظل ضعف الخدمات المتعلقة بالنظافة والمياه، كما انتشر أيضاً في أوساط اللبنانيين.
وزاد عدد الحالات عن 220 إصابة، إضافةً إلى خمس وفيات، فيما تحذّر وزارة الصحة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية من تجاوز الوباء لطاقة استيعاب المستشفيات.