قال مراسل “حلب اليوم” في حمص إن ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني عززت من وجودها الأمني بمحيط مستودعات مهين الاستراتيجية في ريف حمص الشرقي، والتي نجحت بالسيطرة عليها بموجب تفاهمات مع القوات الروسية التي أخلت مواقعها من المنطقة منتصف العام الجاري.
ونقل مراسلنا عن مصدر محلي تأكيده نشر ثلاثة حواجز عسكرية جديدة على مفارق الطرق الفرعية المؤدية إلى المستودعات التي عملت ميليشيا الحرس الثوري على تحويلها لمقرات رئيسية، لتخزين ترسانتها من أسلحة وصواريخ بما يضمن عدم تعرضها للاستهداف من قبل الغارات الإسرائيلية.
وأشار المصدر إلى سماع أصوات انفجارات أمس الأحد، ناتجة عن اختبار الحرس الثوري للصواريخ التي تم العمل على تعديلها ضمن البادية السورية عقب وصول خبراء عسكريين للإشراف على عملية التعديل، قادمين من مدينة البوكمال شمال شرق سوريا أواخر شهر آب الماضي.
وفي السياق ذاته؛ منعت حواجز التفتيش التابعة للحرس الثوري اقتراب المدنيين من أهالي قرى (مهين و حوارين و العزيزية) نحو مستودعات مهين الاستراتيجية، تحت طائلة الاعتقال والاستهداف المباشر.
واتهم عناصر الميليشيا أبناء المنطقة بنقل معلومات أمنية عن نقاط تمركزهم لصالح مقاتلي تنظيم الدولة، الذي كثف من عمليات استهدافه للميليشيات التي تتلقى دعمها من قبل طهران في المنطقة، موقعاً في صفوفهم خسائر كبيرة بالعتاد والأرواح.
تجدر الإشارة إلى أن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني فرضت هيمنتها على مستودعات مهين الاستراتيجية جنباً إلى جنب، مع عناصر ميليشيا حزب الله اللبناني عقب انسحاب القوات الروسية من المنطقة في شهر حزيران الماضي، والتي اتجهت نحو مطار مدينة تدمر العسكري بريف حمص الشرقي، وفقاً لمراسلنا.