اندلعت اشتباكات بين قوات النظام وفصيل “مكافحة الإرهاب” التابع لحزب “اللواء السوري” المعارض للنظام، أمس الثلاثاء، في محافظة السويداء جنوب سوريا، ما أسفر عن إصابة عدد من عناصر قوات النظام بجروح.
وقالت شبكة “السويداء 24″، إن الاشتباكات اندلعت إثر اتهام “الأمن العسكري” التابع للنظام لعناصر “مكافحة الإرهاب” بسرقة سيارة نوع “تويتا” على طريق الرشيدة – سعنا بريف السويداء.
وأوضحت الشبكة أن الاشتباكات انتقلت إلى قرية خازمة جنوب شرقي السويداء، أسفرت عن سقوط جرحى من عناصر قوات النظام، فيما تضررت عدداً من منازل المدنيين في المنطقة.
في حين ناشد الأهالي العالقين وسط الاشتباكات الدائرة بين الطرفين جميع الأطراف المعنية في المنطقة، بالتدخل لإنقاذهم، بسبب تضرر منازلهم بالقذائف والرصاص جرّاء الاشتباكات، حسب الشبكة.
قوات النظام تتجهز لشن هجوم على فصيل “مكافحة الإرهاب”
موقع “السويداء ANS” أكد أن ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لقوات النظام تُجمع قواتها المنتشرة في محافظة السويداء للدفع بها نحو المناطق الشرقية، بقيادة “رشيد سلوم”، وبمؤازرة من “الأمن العسكري”.
وأضاف الموقع أن قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” ادعى في حديثه مع عناصره من أبناء السويداء، أن العملية ستتمّ بموافقة “مشيخة العقل”، فيما نفت الصفحة الرسمية لـ “الدفاع الوطني” على موقع “فيس بوك” صحة تلك المعلومات.
وتعيش السويداء حالة من عدم اليقين بالنسبة لفرض السيطرة، فبالرغم من وجود قوات للنظام ومؤسساته المختلفة، إلا أنه لا يستطيع فرض إرادته على السكان المحليين الذين يرفض معظمهم الخدمة العسكرية لديه.