تعرضت قاعدة “التنف” العسكرية الأمريكية، الواقعة على المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، لهجوم بطائرات مسيرة مجهولة، تسبب بانفجارات وأضرار مادية، بحسب ما أعلنه مسؤولون أمريكيون.
وذكرت قيادة “المنطقة الوسطى” أنّ قاعدة “التنف” في سوريا تعرضت لهجوم متعمد ومنسق بطائرات مسيرة، دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الأمريكية.
وقال المسؤول العسكري في القيادة الوسطى الكابتن “بيل أوربان” إنّ التقديرات الأولية تشير إلى اشتباه بمسؤولية ميليشيات مدعومة من إيران عن استهداف القاعدة، حيث استخدم الهجوم أنظمة جوية بدون طيار، ما أدى إلى نشوب حريق غير مباشر.
وأضاف “أوربان” أنّه لم يتم رصد إصابات حتى الآن، بعد تعداد جميع العناصر الأمريكية، مشيراً إلى أنّ القوات الأمريكية تواصل العمل مع شركائها في فصيل “مغاوير الثورة” للتحقق من عدم تعرضهم لخسائر بشرية جراء هذا الهجوم.
وتعهدت القيادة الأمريكية الوسطى بالرد على الهجوم في “الوقت والزمان المناسبين”، بعد الهجوم الذي استهدف واحدة من أكبر قواعد الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
بدورها ذكرت وكالة أنباء النظام “سانا” أنّ انفجارات عديدة وقعت في قاعدة التنف بعد استهدافها بطيران مسير، دون الحديث عن تفاصيل أخرى.
وأنشأت القوات الأمريكية قاعدة التنف العسكرية في المثلث “السوري العراقي الأردني”، عام 2014، حيث أعلنت أهدافها بمحاربة “تنظيم الدولة”، ونسقت مع فصيل “مغاوير الثورة” في عمليات عسكرية مشتركة ضده، كما نفذت هجمات عديدة على مواقع للنظام وتصدت لهجمات مجهولة طيلة السنوات الماضية، وفقاً لما أعلنه مسؤولون أمريكيون.