قال فريق منسقو الاستجابة، إن حركة عودة النازحين إلى ديارهم في أرياف حلب وإدلب، ضئيلة بالمجمل حيث بلغ عدد العائدين حتى يوم أمس الخميس 11 ألف و 347 نسمة، أي ما يعادل 1.09 بالمئة من النازحين.
وتحدث الفريق عن 5 أسباب تمنع النازحين من العودة إلى ديارهم أبرزها عدم وجود ثقة من قبل المدنيين بوقف إطلاق النار وخاصة مع استمرار الخروقات من قبل النظام.
وأضاف أن من ضمن الأسباب انعدام شبه كامل في عمل المنظمات والهيئات الإنسانية في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية، فضلا عن تضرر عدد كبير من المنشآت والبنى التحتية التي تقدم خدماتها للمدنيين في المنطقة وبالتالي عدم القدرة على مواصلة استمرار الحياة المعيشية للمدنيين، بحسب الفريق.
وتابع أن تضرر أجزاء كبيرة ضمن الأحياء السكنية نتيجة الاستهداف وانتشار مخلفات المعارك والذخائر غير المتفجرة جميعها أسباب تحد من عودة الناس إلى منازلهم.
يذكر أن عدد النازحين من أرياف حلب وإدلب خلال الحملة العسكرية الأخيرة للنظام المدعومة من روسيا بلغ مليون و41 ألف نسمة.