توصل علماء من جامعة هايدلبرغ الألمانية، إلى أن تأثير استخدام الهاتف الذكي بشكل مستمر تأثيره يشبه ما يفعله إدمان تعاطي المخدرات، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وعاين الباحثون 48 شخصا باستخدام تقنية الرنين المغناطيسي، حيث أظهرت النتائج أن التأثير يشابه إلى حد بعيد ما يخلفه تعاطي المخدرات، بل ويسبب تغييرات في شكل الدماغ وحجمه، وفقاً للدراسة.
وبحسب النتائج فقد وجد الباحثون تقلصا في حجم المادة الرمادية في مناطق الدماغ الرئيسية لدى المجموعة المدمنة على استخدام الهواتف الذكية، وانخفاضا بمستوى نشاط الدماغ، مقارنة بغير المدمنين من مجموعة الاختبار.
وأظهرت فحوصات أجريت لمدمني مخدرات تغيرات بذات النمط الذي تسببت به الأجهزة الذكية، فالمادة الرمادية تقلصت لديهم أيضا.
ويعتبر المشرفون على الدراسة أنها الأولى من نوعها التي تقدم دليلا ملموسا على وجود علاقة بين استخدام الهاتف الذكي وحدوث تغييرات بالدماغ.
ووجد التقرير أيضا أن 57% من الأطفال ينامون مع هواتفهم في أسرّتهم، وأن ما يقرب من طفلين من بين كل خمسة (39%) لا يستطيعان العيش من دون الهاتف.
وقال الباحثون إن النتائج تظهر مدى قدرة الهواتف في “السيطرة على حياة الأطفال”، وحذر الباحثون في الدراسة الحديثة، من أن استخدام الهاتف في المجتمع أمر يدعو للقلق لأن آثاره الفيسيولوجية والصحية ما تزال غير مفهومة بشكل جيد.