المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام في مخيم ببلدة “قاح” بريف إدلب الشمالي
أدان “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” و”المجلس الإسلامي السوري” وجهات أخرى، استهداف قوات النظام وميليشياته مخيم النازحين في بلدة قاح بريف إدلب الشمالي.
وجدد الائتلاف مطالبته بإعداد آلية دولية فعالة “تلجم” النظام والميليشيات المقاتلة إلى جانبه، وتضمن وقف القصف والمجازر، وتعمد إلى تحقيق ظروف مناسبة لنجاح الحل السياسي المستند إلى القرار 2254، وبما يضمن استعادة حقوق الشعب السوري.
واستنكر “المجلس الإسلامي السوري” ما وصفه بـ”صمت المجتمع الدولي بحكوماته ومؤسساته حيال المجزرة”، وحث كافة الفعاليات الثورية وخطباء المساجد والسوريين عموماً داخل سوريا وخارجها بجعل يوم غد الجمعة يوم غضب واستنكار لهذه المجزرة النكراء.
وأدانت إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني السوري، ما وصفها بـ”الجريمة السافرة” التي استُخدمت فيها القنابل العنقودية لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين.
كما واستنكر فريق “منسقو الاستجابة في سوريا” ما أطلق عليها “الجريمة البشعة” التي استهدفت بها القوات الإيرانية مخيمات النازحين ومشفى الأمومة في “قاح” شمالي إدلب.
يشار إلى أن حصيلة ضحايا في مخيم قاح ارتفعت إلى 16 قتيلاً بينهم 8 أطفال و6 نساء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى في صفوف المدنيين، عقب استهداف مخيم النازحين في القرية بصواريخ محملة بقنابل عنقودية، مصدرها مواقع سيطرة قوات النظام.