تحذيرات من وقوع “أهالي الركبان” في “فخ المصالحات” مع النظام

أخبار سوريا

اعتبرت هيئة العلاقات العامة والسياسية في مخيم الركبان على الحدود السورية – الأردنية أن غاية النظام وروسيا من فتح ممرات “آمنة” تصل المخيم بمناطق النظام، هي إيقاع الأهالي بـ “فخ المصالحات والتسويات”.

وأصدرت الهيئة بياناً نشرته على صفحتها في “فيس بوك” وصفت فيه إعلان فتح الممرات بـ “المراوغة والالتفاف على الحقائق”، مشيرة إلى أن المصالحات والتسويات مع النظام تعرض أهالي المخيم لـ “الموت، أو الاعتقال التعسفي، أو التجنيد الإجباري”.

ورأت الهيئة أن “مصطلح الممرات الآمنة لا ينطبق على أهالي مخيم الركبان حسب اتفاقية جنيف لعام 1949 لأن المخيم يقع بمنطقة خفض التصعيد ومنطقة 55كم المحمية من قوات التحالف الدولي ولا توجد حروب بالمنطقة”.

الجمهورية العربية السورية هيئة العلاقات العامة والسياسية بمخيم الركبان الى السيد الامين العام للامم المتحدة…

Gepostet von ‎هيئة العلاقات العامة والسياسية لمخيم الركبان‎ am Mittwoch, 20. Februar 2019

ووجهت رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تؤكد له أن “أغلب شباب المخيم في سن التجنيد الاجباري وهم يرفضون أن يدخلوا بأي حرب”، محذرةً من احتمالية تعرض أكثر من 50 ألف مدني للقتل والاعتقال في حال لم تتحرك الأمم المتحدة.

يذكر أن روسيا أعلنت قبل أيام، عن افتتاح معبرين إنسانيين لخروج المدنيين من “الركبان”، موضحةً أن موقع المعبرين سيكون في بلدتي “جليب وجبل الغراب”.

    Login

    Welcome! Login in to your account

    Remember meLost your password?

    Don't have account. Register

    Lost Password

    Register