بدأت علامات الاستياء، تظهر على الطلاب في مدارس نظام الأسد، بسبب قرار النظام القاضي بإدخال اللغة الروسية، كمادة رئيسية إلى المناهج التعليمية، لتصبح ثلاث لغات أجنبية (الفرنسية – الإنكليزية – الروسية).
وأفاد مراسل حلب اليوم، أن وزارة التربية والتعليم في النظام تشرف بنفسها على عملية تأليف كتب اللغة الروسية، من قبل أخصائيين في قسم علم اللغات الروسي بجامعة دمشق، وستضم سلسلة من الموضوعات، على رأسها الملاحم والأمجاد الروسية.
وسبق أن أوضحت رئيسة مركز “العالم الروسي”، التابع لجامعة دمشق، (سفيتلانا رودغينا)، أنهم يعملون على وضع كتاب دراسي للصف الثاني عشر، يضم نصوصاً باللغة الروسية مثل “قصيدة اللقالق لرسول حمزاتوف، وملاحم عن إيليا موروميتس، وقصص كوبرين وبريستافكين، وكذلك مقتطفات من قصة غايدار تيمور وفريقه”.
ولفت المراسل إلى أن الطلاب، اعتبروا أن إضافة لغة ثالثة إلى المناهج سيشكل عبئاً كبيراً عليهم، وخاصةً في ظل انعدام كفاءة الكادر التدريسي، كما رأوا أن ذلك سيُشتتهم في عملية التحصيل العلمي، وخاصة أن اللغة الروسية ليست عالمية.
من جهة أخرى، قال بعض الطلبة إن إضافة اللغة “هدفها زيادة التطبيع مع الروس، وتكرار سيناريو الاحتلال الفرنسي والذي قام أيضاً، بفرض لغته مع بعض الاختلافات في تنفيذ ذلك”.
ونقل المراسل عن بعض المدرسين تأكيداتهم بأن هذا القرار سيئ، بالرغم من توفيره الكثير من فرص العمل للأساتذة المختصين باللغة الروسية، إلا أنه كان من الأولى -بحسب قولهم- الاهتمام باللغات المفروضة سابقاً، ورفع كفاءة المدرسين.
تجدر الإشارة إلى أن سفير النظام “رياض حداد” وجه برقية رسمية في وقت سابق، إلى وزارة التعليم الروسية، طالبها بإرسال مدربيها إلى سوريا من أجل تأهيل الكوادر التعليمية، وإعداد مدرسين للغة الروسية.