أعلنت سوريا اليوم الثلاثاء أنها تنسق مع الأردن لتشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة عاجلة، عقب غارات نفذتها المملكة على محافظة درعا، وسط رفض قاطع للقصف الذي وصفته دمشق بأنه “خرق صريح لمبادئ حسن الجوار والسيادة السورية”، وحرص في الوقت نفسه على “صون العلاقات الثنائية” التي قالت إنها “بلغت أفضل أحوالها”.
ويسعى المانبان إلى احتواء الخطأ الذي وقع جراء عملية جوية أردنية أسفرت عن سبعة قتلى وثلاثة جرحى في درعا، حيث قالت عمان إنها استهدفت خلايا لتنظيم الدولة، عقب هجوم على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، ثم إعلان الأمن العام الأردني اعتقال منفذي الهجوم الثلاثة، لتنفذ القوات المسلحة الأردنية عملية جوية باسم “الردع الأردني” استهدفت مواقع قالت إنها لـ”تنظيمات إرهابية” في جنوب سوريا.
وبحسب مديرية صحة درعا، استقبلت مشافي المحافظة سبعة ضحايا وثلاثة مصابين، وهو ما أكدت الخارجية السورية أنه “مرفوض جملة وتفصيلًا، ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة”.
في المقابل، جاء الإعلان عن تشكيل لجنة مشتركة “لوضع حد لهذه الخروقات والتجاوزات الميدانية ومنع تكرارها” من أجل الانتقال من مرحلة الاحتجاج إلى مرحلة التدبير، حيث تهدف اللجنة المعلنة إلى “تأكيد حماية الحدود المشتركة وضمان التنسيق الأمني والميداني التام بين الجانبين”، و”قطع الطريق أمام كل من يحاول العبث بأمن البلدين وسفك دماء أبنائهما”.





