حقق أهلي حلب فوزاً مثيراً على ضيفه الكرامة بنتيجة 93-84، في المباراة التي أقيمت على صالة الشهباء بحلب ضمن منافسات “فاينل 6” من دوري سيريتل للمحترفين، وسط حضور جماهيري كبير يعكس عودة الحماس إلى الملاعب السورية بعد سنوات من التوقف والتراجع.
وشهدت المباراة أداءً قوياً وسريعاً وتكافؤاً في الشوط الأول (انتهى بتقدم الكرامة 44-42)، قبل أن يحسم أهلي حلب الشوط الثاني بفضل تألق المحترف البحريني مصطفى راشد موسلي (28 نقطة) في أول مشاركة له بعد وصوله بيوم واحد فقط، لينتهي اللقاء بفارق 9 نقاط وسط أطول زمن في مسيرة الدوري (ساعتان و20 ثانية).
ويعزز هذا الفوز آمال الأهلي في المنافسة على اللقب، ويؤكد أن دوري السلة السوري استعاد حيويته وتنافسيته بفضل عودة الجماهير، والتعاقدات الاحترافية، وتطوير البنية التحتية.
تفاصيل المباراة
لم تكن المباراة سهلة لأي من الفريقين، حيي تبادلا التسجيل والتقدم في شوط أول سريع، وانتهى لصالح الكرامة بفارق نقطة واحدة (44-42).
وفي الشوط الثاني، تألق المحترف البحريني مصطفى راشد موسلي، الذي لم يمضِ على وصوله إلى حلب سوى 24 ساعة، وسجل 28 نقطة حاسمة، وأظهر تفاهماً سريعاً مع زملائه، مما منح الأهلي أريحية كبيرة ومكنه من إنهاء اللقاء بفارق 9 نقاط (93-84).
وسجلت المباراة أطول زمن في تاريخ الدوري (ساعتان و20 ثانية)، مما يشير إلى توقفها كثيراً (للأخطاء، الاحتجاجات، إصابات، أو إعادة تشغيل الساعة)، وهذا الزمن الطويل قد يكون سلبياً (يقطع إيقاع اللعبة ويطيل الملل) أو إيجابياً (يعكس قوة الدفاع والندية وكثرة الأخطاء).
منافسات “فاينل 6” سباق للقب وتعاقدات احترافية
ينطلق دور “فاينل 6” (المرحلة النهائية الثانية) بمشاركة أقوى 6 أندية: حمص الفداء (المتصدر بـ28 نقطة)، الوحدة (27)، أهلي حلب (27)، النواعير (27)، الكرامة (25)، والشبيبة (24). يلعب كل فريق 10 مباريات (ذهاباً وإياباً)، ويُحتفظ بالنقاط التي جمعها كل فريق من الدور المنتظم.
وبعد انتهاء المرحلة، يتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى إلى نصف النهائي (فاينل فور)، وهذا النظام يمنح فرصة لأي فريق للتعويض، ويزيد الإثارة، وتشهد هذه المرحلة سباقاً لتدعيم الصفوف بلاعبين أجانب جدد (محترفين) لتعويض الثغرات الفنية ورفع مستوى التنافس، وتركز التعزيزات على مركزي الارتكاز وصناعة اللعب وهما موقعان حاسمان في كرة السلة.
وشهدت صالة الشهباء حضوراً جماهيرياً كبيراً، وهو مشهد غاب عن الملاعب السورية لسنوات، وهو ما يعكس تحسناً في الأوضاع الأمنية، واستقراراً اجتماعياً، وشغفاً متجدّداً بالرياضة.






