نفذ سلاح الجو الأردني فجر اليوم الأحد، غارات جوية نوعية استهدفت “مصانع وورش ومستودعات” تابعة لشبكات تهريب المخدرات والأسلحة في ريف محافظة السويداء جنوب سوريا.
وتأتي هذه العملية، التي أطلقت عليها القيادة الأردنية اسم “عملية الردع الأردنية”، في ظل تصاعد ملحوظ لمحاولات التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية للمملكة خلال الفترة الأخيرة.
تفاصيل العملية العسكرية
أعلن الجيش الأردني في بيان رسمي أنه استهدف “عدداً من المواقع التابعة لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة”، مؤكداً أن المواقع “تم استهدافها وتدميرها” بدقة متناهية واستناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
وشملت الضربات، بحسب مصادر محلية سورية وتقارير إعلامية، ما لا يقل عن خمسة مواقع، من بينها مستودعات في بلدة أرمان بريف السويداء، ومقر لمجموعات مسلحة في بلدة شهبا شمال المحافظة، ومناطق قرى المالح وأم الرمان وبوسان.
وصرح المتحدث العسكري باسم الجيش الأردني بأن هذه العملية جاءت كرد فعل استباقي على “الزيادة الملحوظة في محاولات تهريب الأسلحة والمخدرات”. وأكد البيان أن هذه الشبكات “تبنت أنماطاً جديدة من النشاط، مستغلة الظروف الجوية والإقليمية لتنفيذ عملياتها”، مما يشكل “تحدياً كبيراً” لقوات حرس الحدود.
وأكد الجيش الأردني عزمه على “التعامل بكل قوة وحزم وبشكل استباقي وحاسم مع أي تهديد لأمن المملكة وسيادتها”.
وهذه ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها الجيش الأردني مثل هذه الضربات داخل الأراضي السورية، حيث سبق أن استهدف مواقع مماثلة في السنوات الماضية.






