أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن عودة عشرات الأسر تدريجياً إلى منازلها في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، بعد أيام من نزوحهم بسبب الاشتباكات، وذلك مع تحقق الاستقرار الأمني تدريجياً في المنطقة.
وجاء في بيان للمفوضية عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني/يناير، أنها تتابع عن كثب أوضاع العائدين، وأشارت إلى أن “مناقشاتنا المجتمعية مع الأسر العائدة من النساء والرجال في كلا الحيين حددت أبرز التحديات المباشرة في أعقاب العودة”، مؤكدةً مواصلتها تقديم الدعم الأساسي والمساعدات الشتوية للأسر الضعيفة العائدة إلى مناطق حلب وعفرين، بالتنسيق مع الشركاء المحليين.
وأكدت المفوضية استمرار التزامها “بالعمل الوثيق مع الحكومة لدعم عمليات العودة الآمنة والكريمة، ووضع الناس وكرامتهم في صميم الاستجابة”.
يأتي هذا التطور بعد انطلاق القافلة الثانية للعودة من مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي باتجاه الحيين المذكورين يوم 13 كانون الثاني/يناير الحالي، وقد سبق أن أعلن محافظ حلب، عزام الغريب، عن عودة تدريجية للاستقرار الأمني في الشيخ مقصود والأشرفية، مما مهّد الطريق لعودة النازحين.
من جهة أخرى، وفي إطار الجهود الأوسع لإعادة النازحين، أعادت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، أمس، نحو 100 عائلة من أهالي عفرين كانوا مقيمين في مخيمي “آزادي” و”آشتي” بمدينة الطبقة، استجابةً لنداءات الأهالي بسبب تدهور الأوضاع المعيشية داخل المخيمين.
وتشكل هذه التطورات مؤشراً إيجابياً على تحسن الظروف في بعض مناطق حلب، التي شهدت اشتباكات متقطعة أدت إلى نزوح مدنيين، فيما تبذل جهود محلية ودولية لتسهيل عودة آمنة وتقديم الدعم اللازم لإعادة الاستقرار إلى حياتهم.






