شهدت عدّة مناطق في شمال غربي سوريا، اليوم الثلاثاء، قصفاً جوياً وبرياً من قبل الطائرات الحربية الروسية وقوات سلطة الأسد، وذلك بالتزامن مع التصريحات التركية الأخيرة حول استبعاد عقد لقاء بين الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، و”بشار الأسد”.
وقال مراسل “حلب اليوم”، إن المقاتلات الروسية استهدفت بعدّة صواريخ منطقة جبل الأربعين في ريف إدلب الجنوبي، فيما شنت غارات أيضاً على أطراف قرية بزابور في منطقة جبل الزاوية.
القصف الجوي تزامن مع آخر مدفعي مصدره قوات سلطة الأسد، طال أطراف قريتي أبديتا وبزابور جنوبي إدلب، حسب مراسلنا.
من جهته، أفاد “الدفاع المدني السوري” بإصابة فتى بشظايا قصف جوي روسي استهدف منزلاً على أطراف قرية بزابور جنوبي إدلب.
وأشار إلى أن الفتى كان يقود دراجة نارية على طريق بالقرب من المكان المستهدف، لتُسعفه فرق “الدفاع المدني” للمشفى لتلقي العلاج.
ويأتي التصعيد العسكري من قبل روسيا وسلطة الأسد، بعدما استبعد المتحدث باسم الرئاسة التركية، “إبراهيم قالن”، عقد لقاء بين الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، و”بشار الأسد”.
وذكر “قالن” في مقابلة مع قناة “a HBR” التركية، أمس الاثنين، أنه لا توجد اجتماعات مقررة حالياً بين “أردوغان” و”الأسد” على المدى القريب.
كما أوضح المسؤول التركي، أن هناك ثلاث قضايا مهمة لتركيا في سوريا، هي “محاربة الإرهاب”، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، واستمرار المفاوضات بين سلطة الأسد والمعارضة.