دعت وزارة الخارجية اﻷمريكية، في بيان، إلى اﻹفراج عن الطبيبة “رانيا العباسي”، بطلة سوريا والعرب بالشطرنج، والمعتقلة في سجون اﻷسد مع كافة أفراد عائلتها، منذ نحو تسعة أعوام.
ويأتي ذلك ضمن حملة “بدون وجه حق” التي يقوم بها “مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان” في وزارة الخارجية الأمريكية، بالتعاون مع “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، بهدف “تسليط الضوء على أبرز حالات المختفين قسرياً” في سوريا، في إطار حملة تشمل المختفين قسرياً حول العالم.
وقالت الشبكة في بيان نشرته على موقعها الرسمي، اليوم السبت، إن المكتب اﻷمريكي اختار التنسيق معها في ملف سوريا، وقضية اختفاء “العباسي” وأطفالها الستة.
ولفت البيان إلى تعاون عائلة الطبيبة منذ عام 2014 وحتى الآن، “للتذكير بقضية المختفين قسرياً في سوريا عبر كل الوسائل الممكنة”.
وكانت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في دمشق، قد أعلنت عبر بيان نشرته على موقعها الرسمي يوم اﻷربعاء، أن شهر آذار/ مارس الحالي، والذي يضم ذكرى انطلاق الثورة السورية سيكون “شهر المحاسبة”، مؤكدةً أن النظام تسبب بعدد كبير من المآسي “لا يمكن تصوره”.
وتحدّثت السفارة عما أسمته “الدعم الثابت للشعب السوري من خلال التعافي من الزلزال وما بعده”، مشددةً على “أهمية الجهود لمحاسبة نظام الأسد وحلفائه على انتهاكاتهم لحقوق الإنسان في سوريا”.
واعتقلت سلطة اﻷسد الطبيبة “رانيا العباسي”، في 11/ آذار/ 2013 من حي دمّر بمدينة دمشق مع أطفالها الستة (ديمة/ مواليد عام 1999، انتصار/ مواليد عام 2001، نجاح/ من مواليد عام 2003، آلاء/ مواليد عام 2005، أحمد/ مواليد عام 2007، ليان/ مواليد عام 2011 وهي رضيعة حين اعتقالها)، وصديقتها “مجدولين القاضي”.
وأتى ذلك عقب يومين فقط من اعتقال زوجها “عبد الرحمن ياسين”، فيما لا يزال مصيرهم جميعاً مجهولاً حتى اليوم.
يشار إلى اختفاء 95696 مواطن سوري قسراً، في سجون اﻷسد، منذ عام 2011 حتى اليوم، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، مع تعرض من يبقى حياً منهم لأبشع أساليب التعذيب.