أفاد مراسل “حلب اليوم” بوفاة شخصين بسبب الكهرباء في ريف دمشق الغربي، خلال اليومين الماضيين، حيث تعرضا للصعق خلال عملهما في المنطقة.
وأوضح مراسلنا أن الشاب محمد يوسف طيجن (32 عاماً) تعرض لصعقة كهربائية خلال عمله في فرن سعسع الآلي، ما أدى لوفاته على الفور، على الرغم من محاولة إسعافه إلى مشفى “ممدوح أباظة” في القنيطرة.
وأضاف مراسلنا أن الشابة “خولة أحمد الحموي” (35عاماً) فارقت الحياة إثر تعرضها لصعق كهربائي خلال عملها في منزلها، وهي مقيمة في قرية “حوش النفور”، وزوجة إمام وخطيب مسجد المنطقة الأستاذ “ناصر منور الحميدية”.
وتشهد منطقة الغوطة الغربية بريف دمشق تراجعاً في خدمات الكهرباء، حيث لا تلتزم حكومة النظام بمواعيد التقنين التي تعلن عنها، كما أهملت صيانة الأعطال الناجمة عن العوامل الجوية وسرقة الأكبال الكهربائية، ما وضع الأهالي أمام خطر هذه الأعطال، التي تسببت لاحقاً بوفاة شخصين من المنطقة.
وسجلت محافظة ريف دمشق وفاة إياد منصور العامل في الصيانة في مؤسسة الكهرباء بمنطقة “حران العواميد”، قبل أسبوعين، خلال محاولة ضرب برجين كهربائيين، بحسب ما نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الكهرباء في حكومة النظام.
الجدير ذكره أن حكومة النظام عجزت عن تأمين الكهرباء للمنطقة بشكل منتظم، حيث يتم وصلها قرابة ساعة متقطعة يومياً، وهو ما اعتبره الأهالي أمراً متعمداً لإجبارهم على تركيب منظومات الطاقة الشمسية، ذات التكاليف الباهظة لتسيير أعمالهم الضرورية، وفقاً لمراسلنا.