عماد خميس بين الاعتقال والاختفاء.. ومراقبون: هل بدأ الأسد التضحية بمسؤوليه؟

أخبار سوريا

عماد خميس بين الاعتقال والاختفاء.. ومراقبون: هل بدأ الأسد التضحية بمسؤوليه؟

بعد غيابه عن وسائل الإعلام منذ إقالته من بشار الأسد.. يتساءل مراقبون: هل خميس جزء من سلسلة مسؤولين قد يضحي بهم النظام لتحميلهم المسؤولية عن الأوضاع المتردية؟

عماد خميس
عماد خميس

#HT_ON

أُعفي “عماد خميس” من منصبه في رئاسة الحكومة في 11 حزيران 2020 بناء على مرسوم من رئيس النظام “بشار الأسد” الذي كلف وزير الموارد المائية “حسين عرنوس” للقيام بمهام رئاسة مجلس الوزراء.

من هو عماد خميس:

  • ولد في مدينة سقبا – ريف دمشق في آب 1961
  • حاصل على إجازة في الهندسة الكهربائية من جامعة دمشق عام 1984
  • انتسب لحزب البعث عام 1977

المناصب التي تقلّدها خميس:

  • كُلّف بإدارة عدد من الإدارات بالهيئة العامة للتوزيع والاستثمار 1987-2005
  • كان مديرا عاما للشركة العامة للكهرباء بمحافظة ريف دمشق 2005 -2008
  • ومديراً عاماً للمؤسسة العامة لتوزيع واستثمار الطاقة الكهربائية 2008 -2011
  • كما شغل قبل ذلك منصب وزير الكهرباء من عام 2011 – 2016
  • واستلم أخيراً منصب رئيس وزراء سوريا 2016 – 2020

العقوبات:

في 24 آذار 2012 أقر الاتحاد الأوروبي عقوبات على “خميس” لدوره في استخدام التخفيضات الكهربائية كوسيلة لقمع الشعب السوري الثائر.

ماذا وراء الإقالة:

تفاعل سوريون موالون ومعارضون مع خبر إقالة خميس على مواقع التواصل الاجتماعي، وجاءت ردودهم ساخرة في غالبيتها، بينما عبر آخرون عن فرحهم بقرار الإقالة.

الكاتب الصحفي “سامر إلياس” صرح لحلب اليوم حول قرار الإقالة أن حقيقة الأمر تكمن في تقديمه “كبش فداء” بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد، ومن أجل ضمان استمرارية النظام.

ووفق إلياس فإن “النظام متخوف من حراك جماهيري واسع بسبب الجوع وفقد المواطن قدرته على تأمين حاجاته بحدها الأدنى، لذلك فإن تغيير الحكومة وإقالة خميس هي لتلميع صورته أمام السوريين في مناطق سيطرته وبالتالي تحميل خميس المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الاقتصادية والمآلات الاقتصادية المرة، والدمار الكبير الذي تسبب به النظام وأجهزته الأمنية، بحربه على الشعب السوري طوال سنوات الثورة، وسرقة ممتلكات ومقدرات البلاد طيلة سنوات حكم آل الأسد”.

كما اعتبر إلياس أن “قرار إقالة خميس هو استعداد لقانون قيصر الذي يدرك النظام أنه سيؤدي لتكبيل الأيادي والأطراف الدولية الداعمة له مثل إيران وروسيا، والدخول في تعقيدات أكثر للأزمة الاقتصادية في سوريا، خاصة أن النظام غير قابل للإصلاح وغير قابل لتقديم أي تنازلات في العملية السياسية في الفترة المقبلة، وهو يريد الهروب للأمام وتحميل المسؤولية لعماد خميس”.

شائعات حول مصير “خميس” بعد الإقالة:

تداولت صفحات ومواقع موالية للنظام أنباء حول مصير عماد خميس بعد الإقالة، بين اختفائه وبين اعتقاله ووفاته داخل السجن وبين وضعه تحت الإقامة الجبرية، لكن قناة حلب اليوم لم تستطع التأكد من صحة تلك الأنباء

يرى الكاتب الصحفي “سامر إلياس” أن “النظام لو أراد قتل خميس فهو لن يخفي ذلك ويمكن أن يجد أكثر من طريقة ومبرر لإعلان وفاته لأن هذه الأمور تتكشف، محذراً من الوقوع في فخ الترويجات التي يبثها موالون للنظام بهدف إظهار المعارضة لاحقا بأنها كاذبة، وأوضح أن خميس قد يكون معتقلاً أو تحت الإقامة الجبرية بسبب صلته وقربه من رامي مخلوف”.

وعلّق المحلل السياسي “طارق حاج بكري” على ذلك بالقول: “إن النظام يتّبع عدة أساليب للتخلص من مقربين له ينتمون لمنظومته الفاسدة، كـ إلزامهم الصمت الدائم تحت التهديد بالسجن والاعتقال عبر وثائق يملكها ضدهم، أو بالإقامة الجبرية، أو تلفيق تهم وجرائم لهم وزجهم في السجن، إضافة لتصفية البعض ممن يشكلون خطراً عليه، كما فعل مع رئيس الوزراء السابق محمود الزعبي أو غازي كنعان إذ قتلهم وقال إنهم انتحروا نتيجة أسباب خاصة، وملاحظ أن بعض المسؤولين الذين لا يرغب النظام ببقائهم، يموتون بجلطة أو طرق مختلفة عبر حقنهم بمواد كيمياوية، كما أن هناك أساليب أخرى كـ تهديدهم بأقاربهم أو مصادرة أملاكهم”.

لمتابعة المادة كاملة:

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register