علّق الطيران المدني التابع لحكومة نظام الأسد، رحلاته مع إيران، بعد تفشي فيروس “كورونا المستجد” فيها، تزامناً مع إيقاف الرحلات البرية والجوية إلى العراق والأردن.
وأعلن مدير عام المؤسسة العامة للطيران المدني التابع لحكومة النظام “باسم منصور”، أمس الأثنين “إيقاف الرحلات الجوية مؤقتًا من وإلى إيران والعراق”، مضيفاً أنه تم إعادة طائرة إلى العراق بعد هبوطها في مطار دمشق ظهر يوم الأحد، بعد صدور القرار من مجلس الوزراء”.
ويأتي القرار بعد أن أصبحت إيران ثاني أكبر حاضن للفيروس بعد الصين، وبعد أن انتقل منها الفايروس إلى غالبية دول الخليج العربي.
ويعد هذا الإجراء الأول من نوعه لنظام الأسد مع حليفته، سبقته بذلك شركة “أجنحة الشام” المملوكة لـ ابن خال رئيس النظام بشار الأسد، رامي مخلوف، التي علّقت رحلاتها، في 29 شباط، “تجنباً لانتقال أي عدوى محتملة من فيروس كورونا” وفق بيانها.