الموفد الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري
عرضت الولايات المتحدة الأمريكية تقديم المساعدة لتركيا، وهددت بفرض عقوبات في محاولة منها لدفع النظام وحليفته روسيا إلى إنهاء الهجوم في إدلب، بحسب وكالة فرانس برس.
وقال الموفد الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري إنه “قلق جدا جدا” إزاء “النزاع الخطير للغاية” في إدلب وأوضح للصحافيين: “نحن ندرس فرض عقوبات جديدة”، من دون أن يحدد الجهات التي ستكون مستهدفة لكنه لمح إلى أنها قد تكون في سوريا، وفقاً لفرانس برس.
وأضاف جيفري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتمتع، بموجب مرسوم رئاسي اعتُمد العام الماضي، بسلطة فرض عقوبات على “الأشخاص الذين لا يدعمون العملية السياسية، وبخاصة وقف إطلاق النار”.
وتابع جيفري: “لذلك نحن ننظر في ما يمكننا القيام به حيال ذلك. ونحن نسأل الأتراك كيف يمكننا مساعدتهم”.
ووفقاً لرويترز، فقد أكد المبعوث الأمريكي، أن ”هذا صراع خطير يتعين وضع حد له، وعلى روسيا أن تغير سياساتها“، وأردف: “لا نرى ضلوع الروس وحسب في دعم الهجوم بل أيضا الإيرانيين وحزب الله”.