صورة أرشيفية
توصلت حركة نور الدين الزنكي التابعة للجيش الوطني السوري، وبعد مفاوضات مع هيئة تحرير الشام، لاتفاق يقضي بعودة مقاتلي الحركة إلى ريف حلب الغربي، للانخراط بالمعارك ضد قوات النظام ضمن غرفة عمليات مشتركة.
وقال القائد العام لـ “الزنكي” توفيق شهاب الدين، في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، إن الاتفاق أُبرم بوساطة حركة أحرار الشام التابعة للجبهة الوطنية للتحرير، ويتيح عودة مقاتليه إلى مناطقهم غرب حلب، للمشاركة في صد تقدم قوات النظام.
كما أكد القيادي في الحركة، النقيب “عبد السلام عبد الرزاق” عبر حسابه في “تويتر”، أن عدد المقاتلين المتوجهين إلى جبهات غرب حلب، سيصل إلى ألفي عنصرٍ من مقاتلي الحركة خلال أيام.
جدير بالذكر، أن العودة الأخيرة لمقاتلي الحركة، جاءت بعد نحو عام من هجوم موسعٍ لتحرير الشام، انتهى بخروج مقاتلي الحركة من المنطقة، وتوجههم إلى عفرين شمال حلب، وسيطرت الهيئة خلال الهجوم على كامل ريف حلب الغربي، إضافة للسلاح الثقيل.
ويشار إلى أن “الزنكي” وبعد انسحابها إلى عفرين، حلّت نفسها في آذار 2019، واندمجت في صفوف الجيش الوطني السوري، وتعتبر الحركة من أبرز فصائل حلب، وكانت أحد المكونات الأساسية للجبهة الشامية سابقاً والجبهة الوطنية للتحرير، وجيش المجاهدين، كما سبق وانفصلت عن هيئة تحرير الشام عام ألفين وسبعة عشر.