أطفال لاجئون في جزيرة ليسبوس اليونانية – رويترز
احتج المئات من طالبي اللجوء، يوم أمس الثلاثاء، على الظروف في مخيم “موريا” للمهاجرين في اليونان بجزيرة ليسبوس، بعد مقتل مهاجرين اثنين في حريق هناك.
وقالت الشرطة اليونانية “إن شخصين توفيا بعد أن قام المهاجرون بإشعال النيران بالمخيم، واشتباكهم معهم يوم الأحد، وفقاً لموقع “يورونيوز”.
وذكر الموقع أن المهاجرون أشعلوا النار في بستان زيتون خارج المخيم عند الخامسة مساء، وبعدها بدقائق، أضرموا النار داخل المخيم.
وكانت الحكومة اليونانية قد أعلنت، الاثنين، أنها تريد إعادة نحو 10 آلاف مهاجر إلى تركيا بحلول نهاية عام 2020، وذلك بعد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء غداة حريق وأعمال شغب في مخيم للاجئين بجزيرة ليسبوس.
وجاء في بيان لمجلس الوزراء أنه “من 1806 تمت إعادتهم خلال أربع سنوات ونصف سنة في ظل حكومة سيريزا السابقة”، تريد حكومة رئيس الوزراء “كيرياكوس ميتسوتاكيس” الانتقال إلى “10 آلاف عائد بنهاية عام 2020”.
ويشار إلى أن مخيم “موريا” هو قاعدة عسكرية سابقة، افتتح في عام 2015 كمركز لتسجيل القادمين الجدد، ويعيش فيه أكثر من 12000 شخص معظمهم من سوريا وأفغانستان والعراق.