التقارير الإخبارية

تقارير

روسيا تسيطر على معابر النظام في عدة مناطق سورية

يبدو أن روسيا تسعى لزيادة هيمنتها على الأراضي السورية, من خلال انتشار شرطتها العسكرية في مختلف المحافظات السورية بحجة ضبط الأمن وإعادة الاستقرار.

فقبل ايام وفي ريف حماة أخرجت الشرطة العسكرية الروسية قوات الفرقة الرابعة التابعة للنظام, من معبري مورك وقلعة المضيق بريف حماة وأعلنت إغلاقهما بشكل كامل حتى إشعار آخر.

مصادر محلية لفتت لوقوع خلاف بين القوات الروسية مع الفرقة الرابعة في مدينة سقيلبية غربي حماة, بعد رفضها الانسحاب من معبر المدينة وتسليمه لروسيا, مطالبة بإشراكها بإدارة المعبر الذي يصلها بالمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

المعابر البرية في ريف حماة ليست الهدف الوحيد لروسيا, إذ بدأت الشرطة الروسية بتسلم المعابر النهرية في دير الزور إثر التوترات المتكررة بين قوات النظام ومليشيا لواء القدس حول معبر بقرص المائي.

معابر الجنينة والشميطية ومراط في ريف ديرالزور الغربي باتت بحسب مصادر محلية تحت سيطرة روسيا بعد خلافات بين قوات النظام والمليشيات الإيرانية, على حصص تهريب المحروقات القادمة من مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية, فضلاً عن إشراف الشرطة الروسية على معبر الصالحية المعروف بالجسر الروسي, والذي يصل بين بلدتي مراط والمريعية في الريف الشرقي والمغلق حالياً وفقاً لوسائل إعلامية.

وفي وقت تسعى فيه روسيا بحسب مراقبين لإحكام سيطرتها على كافة المنافذ الخاضعة لسيطرة النظام, لايبدو النظام راض عن ترك تلك المعابر للروس, وذلك طمعا بتفادي خسائره للمبالغ المالية التي كان يفرضها على المدنيين والتجار.

قراءة المزيد

تقارير

هيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين تقيم منتدى الصحافة الأخلاقية في إدلب

ثلاثون إعلاميا من مؤسسات إعلامية سورية مختلفة عاملة في الداخل السوري اجتمعوا ضمن منتدى إعلامي تحت عنوان الصحافة الأخلاقية بهدف مناقشة الأخلاقيات الإعلامية ومبادئ العمل الصحفي بالإضافة إلى الإعلام السوري البديل وأخلاقياته بإشراف محاضر مختص من ميثاق الشرف.

القائمون على المنتدى أكدوا على ضرورة التزام الصحفي بالموضوعية والمصداقية ما يسهم في استقطاب جمهور أكبر للوسائل الإعلامية العاملة في الداخل السوري من خلال عرض الأخبار بحيادية وإضافة قيمة أساسية على الأخبار ذات العلاقة ونقل التنوع في الآراء والأفكار، بالاضافة لإعداد تقارير تحليلية قائمة على الفهم المهني وليس الانحياز والنمطية في تناول المواضيع الإعلامية. 


الإعلاميون المشاركون في المنتدى اعتبروا أن هذا  النوع من الفعاليات ضرورة ملحة في الوقت الراهن لتأهيل وإعداد الصحفيين إضافة لاعتبارهم المنتدى نواة أولية لجمع المؤسسات الإعلامية على مبادئ أخلاقية ومهنية في العمل الصحفي.

قراءة المزيد
تقارير

مجلس سوريا الديمقراطية يتمسك بمطلب الحكم الذاتي والمفاوضات لم تنتهِ

لايزال مجلس سوريا الديمقراطية يصر على التمسك بشكل من الحكم الذاتي خلال لقاءاته مع ممثلين عن نظام الأسد خلال جولتين عقدتا في دمشق، لقاءات تؤكد مصادر مقربة من قوات سوريا الديمقراطية أن واشنطن على اطلاع بتفاصيلها.

وفد المجلس طالب بأن تكون السلطة الإدارية الرئيسية بالشمال السوري للمجلس، واقترح إدارة المناطق الخاضعة لسيطرته من قبل «حكومة مصغرة» تتضمن وزارات الاقتصاد والداخلية والزراعة والمالية والثقافة والتربية والصحة والأسرة، بينما تسلم وزارة الخارجية للنظام، مقترح قوبل بالرفض من قبل النظام الذي أصر خضوعها له، لتنتهي اجتماعات الوفدين دون اتفاق على ما أوردته وكالة الأناضول التركية

بالتزامن مع محاولات التفاوض مع النظام يحضّر مجلس سوريا الديمقراطية بالتنسيق مع أمريكا،للإعلان عن “إدارة مدنية ديمقراطية” في خطوة تهدف لتوحيد الإدارات الذاتية والمدنية في مناطق سيطرة قسد، وتحدثت مصادر مقربة من تلك القوات عن نية المجلس إعلان إقليم يضم مناطق الرقة ودير الزور والحسكة ومنبج وكوباني وتل أبيض والقامشلي وغيرهم.

إلا أن القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي بي يه ده، آلدار خليل، أكد على أن النظام لا يلبي مطالبهم التي قال إنها “تتلخص في اللامركزية”، وأن النظام” لم يعترف حتى اللحظة بأي شيء”، وأشار إلى محاولات روسية لإعادة العلاقات معهم، لكن خليل أكد أن مطلبهم هو عودة عفرين لسيطرة قسد ولو بالتنسيق مع النظام، آلدار أعرب أيضاً عن قسد لمحاربة الفصائل في إدلب إلى جانب قوات النظام شريطة الانتقال إلى عفرين.

وتبقى مطالب مجلس سوريا الديمقراطية رهينة المفاوضات مع نظام الأسد والتوافقات الدولية، النظام الذي إلى الآن لم يعطي الضوء الأخضر لمطلب الحكم الذاتي، ولا يبدو أنه يستطيع فتح جبهة في عفرين وهو الذي لم يتحرك عسكرياً لمواجهة قوات الجيش الحر خلال عملية السيطرة على عفرين على ما يقول مراقبون..

قراءة المزيد
تقارير

اعتصام لأهالي مدينة إعزاز بر يف حلب الشمالي للمطالبة بتشكيل مجلس محلي جديد للمدينة

قراءة المزيد
تقارير

روسيا تواصل ضغطها لإعادة اللاجئين السوريين

التغريبة السورية كما وصفها من هجر بسبب قصف النظام واعتقالاته التعسفية، لم تكفي حليف النظام الأول روسيا، للاكتفاء بما ساهمته حتى الآن في سوريا من دمار وتشريد، بل تعدى الموضوع لطرح موسكو موضوع إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

الخارجية الروسية دعت قيادة الاتحاد الأوروبي للعمل على إعادة اللاجئين السوريين، مدعية أن ذلك يصب في مصلحة الاتحاد الأوروبي من عدة نواحي أهمها التقليل من العبء السياسي والمالي المرتبط بإقامتهم في أوروبا وجميع الدول المجاورة لسوريا.

روسيا دعت الاتحاد الأوروبي أيضاً لإعادة توجيه الأموال التي تستخدم في دعم المستضعفين في بلاد اللجوء، إلى توجيهها للمساعدة في إعادة من لديه الرغبة في العودة.

مليون وسبعمئة ألف لاجئ في دول الجوار، تعهد بعودته روسيا إلى سوريا أو “حضن الوطن” كما يرغب النظام بتسميته، من بينهم مئة وخمسين ألف من الأردن وحدها حتى نهاية العام الجاري.

واستجابة للدعوات الروسية، تحضر محافظ درعا التابع للنظام لعودة مئة وخمسين عائلة في الأردن عبر معبر نصيب الحدودي، الخامس عشر من آب، إلا أن تبليغات النظام الرسمية للمحافظ والتحضيرات باءت بالفشل بسبب عدم دخول أي عائلة، كما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أنه لا يوجد أي تنسيق حالي مع أي جهة بشأن عودة المهجرين في الأردن.

الإصرار الحالي لروسيا على عودة اللاجئين الآمنة وفق وصفها، رغم ضماناتها السابقة التي تكللت في درعا والغوطة بالفشل وفق وصف الناشطين، وعدم تطبيق النظام لأي من البنود التي ضمنتها روسيا، تزامن مع حديث موسكو عن إعادة الإعمار في سوريا، التي ربط وزير خارجية أمريكا مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا أي حديث عن إعادة الإعمار بالحل السياسي في سوريا أولاً وفقاً لقرار مجلس الأمني الدولي ألفين ومئتين وأربعة وخمسين.، فهل تنجح محاولات روسيا في الوصول إلى ما تريد؟

قراءة المزيد

Page 1 of 1

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register