أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، تشكيل لجنة ضمن جامعة حلب برئاسة رئيس الجامعة محمد أسامة رعدون، تتولى الإشراف على استكمال إجراءات دمج الكليات التابعة لجامعة غازي عنتاب، بما فيها الكليات والمباني والمنشآت الجامعية، والهيئات التدريسية والإدارية، والطلاب، وكل الملفات الأكاديمية والإدارية، بما يضمن انتقالاً مؤسسياً متكاملاً ومنظماً، مشيراً إلى أن اللجنة باشرت أعمالها اليوم الأربعاء من خلال اجتماعها في جامعة حلب.
وقال الحلبي إن الوزارة بدأت بخطوات تنفيذية لاستكمال ملف دمج الكليات والطلاب التابعين لجامعتي غازي عنتاب سابقاً والعلوم الصحية في الشمال، ضمن منظومة التعليم العالي السورية، في خطوة تعكس انتقال الملف من مرحلة التوقيع إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
لجنة لدمج طلاب العلوم الصحية
لفت الوزير الحلبي إلى أنه تم تشكيل لجنة وزارية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تتولى متابعة إجراءات دمج طلاب فرع جامعة العلوم الصحية في الراعي شمال سوريا، ونقلهم إلى الجامعات السورية، وقد بدأت اللجنة الوزارية اجتماعاتها وأعمالها اليوم في مقر الوزارة بدمشق، ما يعني أن مسار الدمج يسير على خطين متوازيين: الأول في حلب لإدارة كليات غازي عنتاب، والثاني في دمشق لتنظيم انتقال طلاب العلوم الصحية.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تأتي استكمالاً لسلسلة الاجتماعات والإجراءات التي شهدها الملف، وآخرها اجتماع مجلس التعليم العالي يوم الأحد الماضي، لوضع الأسس اللازمة للانتقال إلى مرحلة التنفيذ النهائي، لافتاً إلى أن هذه اللجان ستستكمل أعمالها واجتماعاتها خلال الأسبوع الجاري، على أن تصدر التعليمات التنفيذية الناظمة لعملية الدمج بصورة كاملة ونهائية خلال الأسبوع القادم.
حفظ الحقوق
أكد الوزير الحلبي أن الوزارة تعمل على معالجة جميع تفاصيل هذا الملف الأكاديمية والإدارية والقانونية، بما يحفظ حقوق الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية والإدارية، ويضمن استقرار العملية التعليمية، وصولاً لإغلاق هذا الملف بصورة نهائية وواضحة، والانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل ضمن منظومة التعليم العالي السورية.
وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد شكلت لجنة وزارية لتسوية أوضاع فروع جامعتي غازي عنتاب والعلوم الصحية في الشمال السوري، عقب توقيع مذكرة التفاهم الرسمية يوم الأربعاء الماضي مع مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) لنقل هذه المؤسسات إلى المنظومة الوطنية السورية.
ويشير تشكيل لجنتين متوازيتين، إحداهما في جامعة حلب والأخرى في الوزارة إلى أن الملف يُدار بخطوات عملية كثمر لتوقيع اتفاق سابق، لكن التحدي يبقى في كيفية نقل المباني والمنشآت. والطلاب ودمج الهيئات التدريسية والإدارية والمناهج.






