• الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #

غضب وعنف متصاعدان في فرنسا

إعلان موول
720150
  • أخبار
  • 2026/10/20
  • 1:03 م

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

مواجهات دامية بين المتظاهرين والشرطة في عدة عواصم أوروبية

تشهد فرنسا واحدة من أسوأ موجات الاضطرابات منذ سنوات تخللتها اعتقالات، وأعمال عنف ونهب خلال احتجاجات على الغلاء وسوء الخدمات، حيث ألقي القبض على آلاف الأشخاص وتعرضت متاجر للنهب والتخريب خلال احتجاجات أشعلت شرارتها مطالب الطلاب وتلامذة المدراس بتحسين ظروف الدراسة، ثم امتدت إلى احتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة.

وفرضت سلطات مرسيليا حظرا على التجمعات العامة والمظاهرات في جميع أنحاء المدينة عقب احتجاجات عنيفة وأعمال نهب شهدت ذروتها السبت الماضي.

وأثارت أعمال العنف حملة إدانات في أوروبا، حيث شددت ألمانيا على أن “لا مكان للعنف” في الشوارع، بينما قالت بريطانيا إنه “رغم أن الحق في الاحتجاج يمثل جوهر الديمقراطية، إلا أن ذلك لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يبرر العنف”، وفقاً لتلفزيون DW.

وقالت صحيفة “الإندبندنت” إن نصف مليون شخص شاركوا في المظاهرات، وإنه “لا خلاف حول ضرورة أن يتحمل مرتكبو أعمال العنف عواقب أفعالهم، لكن من الصحيح أيضا، أن الحكومة كانت تملك فرصة للتحدث مع ممثلي المحتجين”.

وأضافت أن ما بدأ كمظاهرة نظمها طلاب إحدى المدارس الثانوية في ضاحية كريتاي بباريس احتجاجا على نقص المعلمين، تحول إلى احتجاجات واسعة في الشوارع شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص.

وتوحدت نقابات وطلاب مدارس ونشطاء من حركة “السترات الصفراء”، التي برزت خلال الولاية الأولى للرئيس إيمانويل ماكرون، للتعبير عن غضبهم.

واتخذت بعض التظاهرات طابعا عنيفا حيث شهدت مدينة ليموج احتراق مبنى بلديتها الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، وهو حريق وصفه محافظ المنطقة موريس بارات، في تصريح تلفزيوني، بأنه من تدبير “حشد هائج”.

أما ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، فقد أعلنت حكومتها أنها لا تخشى أن تؤدي الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا إلى موجة احتجاجات تمتد إلى أنحاء أوروبا وألمانيا.

وعلى الصعيد الإعلامي، سلطت صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” الضوء على الاضطرابات والمظاهرات التي تعصف بفرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، في تقرير تحت عنوان: “كيف اندلعت موجة العنف في فرنسا؟”.

وأضافت أنه بعد أعمال الشغب التي شهدتها فرنسا، تتصارع القوى السياسية حول كيفية التعامل مع حالة الفوضى، مشيرة إلى أن عدة أحياء من باريس باتت “مناطق خارجة عن السيطرة” بعد أن امتدت أعمال العنف إلى مدن أخرى، بينها مرسيليا وليون وليل وبوردو ونيس.

وأضافت أن دعوات لاقتحام ما سُمي بـ”مراكز السلطة” قد انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي من قبل مجموعات تستند إلى حركة “السترات الصفراء”.

ونقلت الصحيفة عن بنيامين بال، أحد منظمي الاحتجاجات، قوله: “يُطلب مني إدانة العنف وأعمال الشغب والمتاريس، لكنني لا أدين هذا الغضب، بل أرحب به”.

يأتي ذلك قبل أشهر من انتخابات رئاسية محورية، لن يتمكن فيها الرئيس إيمانويل ماكرون من الترشح لولاية جديدة، في حين تحظى مارين لوبن، مرشحة اليمين المتطرف عن حزب “التجمع الوطني”، بتقدم قوي في استطلاعات الرأي.

الكلمات المفتاحية: أخبار سوريااحتجاجاتالاتحاد الأوروبيفرنسا
إعلان موول
720150
9
المشاهدات

أحدث المقالات

مواجهات دامية بين المتظاهرين والشرطة في عدة عواصم أوروبية

غضب وعنف متصاعدان في فرنسا

2026-10-20
محكمة الجنايات تصدر أحكاماً جديدة نهاية الشهر

محكمة الجنايات تصدر أحكاماً جديدة نهاية الشهر

2026-10-20
دعوة لنقل الإعلام السوري من الحماية إلى الحصانة

دعوة لنقل الإعلام السوري من الحماية إلى الحصانة

2026-10-20

الأكثر قراءة

ماهر خليل الحسن خلفاً للمهندس يوسف قبلاوي

ماهر خليل الحسن خلفاً للمهندس يوسف قبلاوي

2026-10-18
سوريا تواصل جهودها مع الحكومة الألمانية لمتابعة أوضاع اللاجئين

“العودة أصبحت ممكنة”.. هل تنهي ألمانيا الحماية الشاملة للسوريين؟

2026-10-14
مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي يزرو قناة “حلب اليوم” ويلتقي شخصيات فاعلة في الساحة السورية

مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي يزرو قناة “حلب اليوم” ويلتقي شخصيات فاعلة في الساحة السورية

2026-10-17

غضب وعنف متصاعدان في فرنسا

  • أخبار
  • أكتوبر 20, 2026
  • 1:03 م

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

مواجهات دامية بين المتظاهرين والشرطة في عدة عواصم أوروبية

تشهد فرنسا واحدة من أسوأ موجات الاضطرابات منذ سنوات تخللتها اعتقالات، وأعمال عنف ونهب خلال احتجاجات على الغلاء وسوء الخدمات، حيث ألقي القبض على آلاف الأشخاص وتعرضت متاجر للنهب والتخريب خلال احتجاجات أشعلت شرارتها مطالب الطلاب وتلامذة المدراس بتحسين ظروف الدراسة، ثم امتدت إلى احتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة.

وفرضت سلطات مرسيليا حظرا على التجمعات العامة والمظاهرات في جميع أنحاء المدينة عقب احتجاجات عنيفة وأعمال نهب شهدت ذروتها السبت الماضي.

وأثارت أعمال العنف حملة إدانات في أوروبا، حيث شددت ألمانيا على أن “لا مكان للعنف” في الشوارع، بينما قالت بريطانيا إنه “رغم أن الحق في الاحتجاج يمثل جوهر الديمقراطية، إلا أن ذلك لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يبرر العنف”، وفقاً لتلفزيون DW.

وقالت صحيفة “الإندبندنت” إن نصف مليون شخص شاركوا في المظاهرات، وإنه “لا خلاف حول ضرورة أن يتحمل مرتكبو أعمال العنف عواقب أفعالهم، لكن من الصحيح أيضا، أن الحكومة كانت تملك فرصة للتحدث مع ممثلي المحتجين”.

وأضافت أن ما بدأ كمظاهرة نظمها طلاب إحدى المدارس الثانوية في ضاحية كريتاي بباريس احتجاجا على نقص المعلمين، تحول إلى احتجاجات واسعة في الشوارع شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص.

وتوحدت نقابات وطلاب مدارس ونشطاء من حركة “السترات الصفراء”، التي برزت خلال الولاية الأولى للرئيس إيمانويل ماكرون، للتعبير عن غضبهم.

واتخذت بعض التظاهرات طابعا عنيفا حيث شهدت مدينة ليموج احتراق مبنى بلديتها الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، وهو حريق وصفه محافظ المنطقة موريس بارات، في تصريح تلفزيوني، بأنه من تدبير “حشد هائج”.

أما ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، فقد أعلنت حكومتها أنها لا تخشى أن تؤدي الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا إلى موجة احتجاجات تمتد إلى أنحاء أوروبا وألمانيا.

وعلى الصعيد الإعلامي، سلطت صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” الضوء على الاضطرابات والمظاهرات التي تعصف بفرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، في تقرير تحت عنوان: “كيف اندلعت موجة العنف في فرنسا؟”.

وأضافت أنه بعد أعمال الشغب التي شهدتها فرنسا، تتصارع القوى السياسية حول كيفية التعامل مع حالة الفوضى، مشيرة إلى أن عدة أحياء من باريس باتت “مناطق خارجة عن السيطرة” بعد أن امتدت أعمال العنف إلى مدن أخرى، بينها مرسيليا وليون وليل وبوردو ونيس.

وأضافت أن دعوات لاقتحام ما سُمي بـ”مراكز السلطة” قد انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي من قبل مجموعات تستند إلى حركة “السترات الصفراء”.

ونقلت الصحيفة عن بنيامين بال، أحد منظمي الاحتجاجات، قوله: “يُطلب مني إدانة العنف وأعمال الشغب والمتاريس، لكنني لا أدين هذا الغضب، بل أرحب به”.

يأتي ذلك قبل أشهر من انتخابات رئاسية محورية، لن يتمكن فيها الرئيس إيمانويل ماكرون من الترشح لولاية جديدة، في حين تحظى مارين لوبن، مرشحة اليمين المتطرف عن حزب “التجمع الوطني”، بتقدم قوي في استطلاعات الرأي.

الكلمات المفتاحية: أخبار سوريااحتجاجاتالاتحاد الأوروبيفرنسا
9
المشاهدات

أحدث المقالات

مواجهات دامية بين المتظاهرين والشرطة في عدة عواصم أوروبية

غضب وعنف متصاعدان في فرنسا

2026-10-20
محكمة الجنايات تصدر أحكاماً جديدة نهاية الشهر

محكمة الجنايات تصدر أحكاماً جديدة نهاية الشهر

2026-10-20
دعوة لنقل الإعلام السوري من الحماية إلى الحصانة

دعوة لنقل الإعلام السوري من الحماية إلى الحصانة

2026-10-20

الأكثر قراءة

ماهر خليل الحسن خلفاً للمهندس يوسف قبلاوي

ماهر خليل الحسن خلفاً للمهندس يوسف قبلاوي

2026-10-18
سوريا تواصل جهودها مع الحكومة الألمانية لمتابعة أوضاع اللاجئين

“العودة أصبحت ممكنة”.. هل تنهي ألمانيا الحماية الشاملة للسوريين؟

2026-10-14
مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي يزرو قناة “حلب اليوم” ويلتقي شخصيات فاعلة في الساحة السورية

مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي يزرو قناة “حلب اليوم” ويلتقي شخصيات فاعلة في الساحة السورية

2026-10-17

غضب وعنف متصاعدان في فرنسا

  • أخبار
  • أكتوبر 20, 2026
  • 1:03 م
مواجهات دامية بين المتظاهرين والشرطة في عدة عواصم أوروبية

تشهد فرنسا واحدة من أسوأ موجات الاضطرابات منذ سنوات تخللتها اعتقالات، وأعمال عنف ونهب خلال احتجاجات على الغلاء وسوء الخدمات، حيث ألقي القبض على آلاف الأشخاص وتعرضت متاجر للنهب والتخريب خلال احتجاجات أشعلت شرارتها مطالب الطلاب وتلامذة المدراس بتحسين ظروف الدراسة، ثم امتدت إلى احتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة.

وفرضت سلطات مرسيليا حظرا على التجمعات العامة والمظاهرات في جميع أنحاء المدينة عقب احتجاجات عنيفة وأعمال نهب شهدت ذروتها السبت الماضي.

وأثارت أعمال العنف حملة إدانات في أوروبا، حيث شددت ألمانيا على أن “لا مكان للعنف” في الشوارع، بينما قالت بريطانيا إنه “رغم أن الحق في الاحتجاج يمثل جوهر الديمقراطية، إلا أن ذلك لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يبرر العنف”، وفقاً لتلفزيون DW.

وقالت صحيفة “الإندبندنت” إن نصف مليون شخص شاركوا في المظاهرات، وإنه “لا خلاف حول ضرورة أن يتحمل مرتكبو أعمال العنف عواقب أفعالهم، لكن من الصحيح أيضا، أن الحكومة كانت تملك فرصة للتحدث مع ممثلي المحتجين”.

وأضافت أن ما بدأ كمظاهرة نظمها طلاب إحدى المدارس الثانوية في ضاحية كريتاي بباريس احتجاجا على نقص المعلمين، تحول إلى احتجاجات واسعة في الشوارع شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص.

وتوحدت نقابات وطلاب مدارس ونشطاء من حركة “السترات الصفراء”، التي برزت خلال الولاية الأولى للرئيس إيمانويل ماكرون، للتعبير عن غضبهم.

واتخذت بعض التظاهرات طابعا عنيفا حيث شهدت مدينة ليموج احتراق مبنى بلديتها الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، وهو حريق وصفه محافظ المنطقة موريس بارات، في تصريح تلفزيوني، بأنه من تدبير “حشد هائج”.

أما ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، فقد أعلنت حكومتها أنها لا تخشى أن تؤدي الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا إلى موجة احتجاجات تمتد إلى أنحاء أوروبا وألمانيا.

وعلى الصعيد الإعلامي، سلطت صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” الضوء على الاضطرابات والمظاهرات التي تعصف بفرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، في تقرير تحت عنوان: “كيف اندلعت موجة العنف في فرنسا؟”.

وأضافت أنه بعد أعمال الشغب التي شهدتها فرنسا، تتصارع القوى السياسية حول كيفية التعامل مع حالة الفوضى، مشيرة إلى أن عدة أحياء من باريس باتت “مناطق خارجة عن السيطرة” بعد أن امتدت أعمال العنف إلى مدن أخرى، بينها مرسيليا وليون وليل وبوردو ونيس.

وأضافت أن دعوات لاقتحام ما سُمي بـ”مراكز السلطة” قد انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي من قبل مجموعات تستند إلى حركة “السترات الصفراء”.

ونقلت الصحيفة عن بنيامين بال، أحد منظمي الاحتجاجات، قوله: “يُطلب مني إدانة العنف وأعمال الشغب والمتاريس، لكنني لا أدين هذا الغضب، بل أرحب به”.

يأتي ذلك قبل أشهر من انتخابات رئاسية محورية، لن يتمكن فيها الرئيس إيمانويل ماكرون من الترشح لولاية جديدة، في حين تحظى مارين لوبن، مرشحة اليمين المتطرف عن حزب “التجمع الوطني”، بتقدم قوي في استطلاعات الرأي.

  • أخبار سوريا, احتجاجات, الاتحاد الأوروبي, فرنسا

أحدث المقالات

مواجهات دامية بين المتظاهرين والشرطة في عدة عواصم أوروبية

غضب وعنف متصاعدان في فرنسا

2026-10-20
محكمة الجنايات تصدر أحكاماً جديدة نهاية الشهر

محكمة الجنايات تصدر أحكاماً جديدة نهاية الشهر

2026-10-20
دعوة لنقل الإعلام السوري من الحماية إلى الحصانة

دعوة لنقل الإعلام السوري من الحماية إلى الحصانة

2026-10-20

الأكثر قراءة

ماهر خليل الحسن خلفاً للمهندس يوسف قبلاوي

ماهر خليل الحسن خلفاً للمهندس يوسف قبلاوي

2026-10-18
سوريا تواصل جهودها مع الحكومة الألمانية لمتابعة أوضاع اللاجئين

“العودة أصبحت ممكنة”.. هل تنهي ألمانيا الحماية الشاملة للسوريين؟

2026-10-14
مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي يزرو قناة “حلب اليوم” ويلتقي شخصيات فاعلة في الساحة السورية

مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي يزرو قناة “حلب اليوم” ويلتقي شخصيات فاعلة في الساحة السورية

2026-10-17

تردد البث الفضائي:

NILESAT
HD  12688-27500/V عامودي

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

تردد البث الفضائي:

NILESAT

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

Facebook Youtube Instagram Tiktok Rss

Add New Playlist

لا توجد نتائج
رؤية كل النتائج
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #