دعا المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي للشؤون الداخلية في ألمانيا، ألكسندر تروم، لمراجعة وضع حماية الشباب من الرجال السوريين الذين ليست لديهم عوائل ويتقاضون مساعدات اجتماعية.
ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن تروم قوله: “ينبغي أن تبدأ عملية مراجعة وضع حماية الشباب من الرجال (السوريين) الذين ليس لديهم عوائل ويتقاضون مساعدات اجتماعية؛ أي أولئك الذين لا يعملون ويعتمدون في معيشتهم على الدولة”، أما الأطباء والممرضون، فستكون لديهم إمكانية “تغيير” تصاريح إقامتهم إلى “تصريح إقامة بغرض العمل”.
ويتألف الاتحاد المسيحي من الحزب المسيحي الديمقراطي وشقيقه البافاري، الحزب المسيحي الاجتماعي.
ووفقاً لإحصائيات الوكالة الاتحادية للعمل، بلغ عدد السوريين، ممن يتلقون المساعدات الاجتماعية، حوالي 415 ألف شخص في شهر أيار 2026، وفقاً لما نقله التلفزيون الألماني DW.
ونفت مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية السورية نهلة عثمان، منذ نحو 3 أسابيع، صحة ما يتم تداوله حول عزم ألمانيا ترحيل أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، مشيرة إلى أن المباحثات جارية مع برلين لبحث إمكانية تغيير أنواع الإقامات بما يتناسب مع أوضاع الأشخاص الذين استقروا واندمجوا في المجتمع.
ونقلت وكالة سانا عن عثمان قولها: “نسعى بالتنسيق والحوار مع الحكومة الألمانية والجهات المعنية، إلى بحث إمكانية تغيير أنواع الإقامات بما يتناسب مع أوضاع الأشخاص الذين استقروا واندَمجوا في المجتمع، إضافة إلى العمل من أجل إتاحة فرص جديدة للنظر في ملفات الأشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات رفض، وفقاً للقوانين والإجراءات المعمول بها في ألمانيا”.
وتزايد عدد السوريين الذين سحب وضع اللجوء الإنساني” منهم. وحسب الحكومة الألمانية انتهت 23.2% من إجمالي 8 آلاف و320 عملية مراجعة خلال النصف الأول من هذا العام بإلغاء أو سحب وضع الحماية. وفي معظم الحالات، تعلق الأمر بسحب صفة اللاجئ أو ما يسمى بالحماية الفرعية. وللمقارنة، فقد 3.7% فقط من اللاجئين السوريين وضع الحماية الخاص بهم بعد عملية مراجعة مماثلة في عام 2025، مقابل 3.1% في عام 2024.
ويحدث إلغاء وضع الحماية عندما تنتفي لاحقاً الشروط التي استندت إليها الحماية، ويحدث ذلك على وجه الخصوص عندما يطرأ تغير جوهري على الأوضاع في بلد المنشأ، أما السحب فيحدث بوتيرة أقل، عندما يتضح لاحقاً أن شخصاً قدم خلال إجراءات اللجوء معلومات كاذبة بشأن أصله أو أسباب فراره، وفق التلفزيون الألماني.






