أطلقت وزارة الأوقاف السورية مؤخراً حملة دعوية وطنية تحت شعار “لأنه الله”، في خطوة تهدف إلى تعميق مفهوم تعظيم الله في نفوس الناس، وترجمة هذا الإيمان إلى سلوك يومي ملموس.
وقد أعلن نائب وزير الأوقاف للشؤون الدينية ضياء الدين البرشة عن انطلاق الحملة في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، يوم الخميس الفائت، موضحاً أنها تهدف إلى “ترسيخ تعظيم الله سبحانه وتعالى في النفوس، وتعزيز المعرفة بأسمائه وصفاته، والتأمل في عظمة خلقه، واستشعار مراقبته وتعظيم شعائره”.
وفي اليوم التالي للإطلاق، وجّه وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري رسالة بمناسبة الحملة، شدد فيها على أن “تعظيم الله لا يقتصر على الشعور القلبي، بل يترجم إلى سلوك يومي، يظهر في الأقوال والأفعال، وأداء الواجبات، وتحمل المسؤوليات”.
وأضاف أن الحملة تسعى إلى تعزيز “الأمانة والعدالة والإحسان وإتقان العمل” في المجتمع.
ودعا الوزير العلماء والأئمة والخطباء والدعاة وجميع المؤسسات وجميع أبناء الشعب إلى “المشاركة بنشاط في الحملة ونشر رسالتها”.
من جانبه، أشار البرشة إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ “برامج نوعية تلامس واقع الناس وتلبي احتياجاتهم الإيمانية والروحية”، مؤكداً أن الحملة تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
سياق الحملة
تندرج حملة “لأنه الله” ضمن سلسلة الحملات والبرامج الدعوية الدورية التي تنظمها وزارة الأوقاف السورية، في إطار أدائها لرسالتها في خدمة المجتمع ونشر القيم الإسلامية السمحة.
وتأتي هذه الحملة في وقت تسعى فيه المؤسسات الدينية الرسمية إلى تعزيز حضورها المجتمعي عبر خطاب يركز على القيم الأخلاقية والعملية.
ورغم الإعلان الرسمي عن الحملة، لا تزال التفاصيل التنفيذية الميدانية محدودة، إذ لم تُعلن الوزارة بعد عن جدول زمني مفصل للفعاليات أو آليات التقييم.
ومن المتوقع أن تتضح ملامح الحملة بشكل أكبر خلال الأسابيع المقبلة مع انطلاق الأنشطة في المساجد والمؤسسات الدينية.






