أكد نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، أحمد الهلالي، أنه تم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد، ليتجاوز عدد المفرج عنهم أكثر من 1200، وذلك في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ الاتفاق.
وأوضح الهلالي أن متابعة هذا الملف تأتي لاعتباره “ملفاً إنسانياً غير تفاوضي”، إلى جانب ملف النازحين والمهجرين، أما عن الحالات الفردية المتأخرة، فسبب التأخير هو أن المخلى سبيلهم مطلوبون في قضايا أخرى لا علاقة لها بالانتساب إلى قسد، وتتم معالجة ملفاتهم وفق المسارات القانونية.
وهذا الإفراج المتواصل (أكثر من 1200 حتى الآن) يعكس التزام الدولة بتنفيذ بنود الاتفاق، وبناء الثقة مع قسد والمجتمع، وتجاوز عقود من الانقسام والاقتتال، وفق الهلالي.
وأوضح أن سبب تأخر إخلاء سبيل بعض الأفراد ه أنهم “مطلوبون في قضايا أخرى مختلفة لا علاقة لها بالانتساب إلى قسد”، بل لأنهم متهمون بجرائم جنائية أو جرائم إرهابية لا تسقط بالاتفاق.
وأكد الهلالي أن هؤلاء سيخضعون للمحاكمة العادلة، وإذا ثبتت إدانتهم فسيواجهون العقوبة المناسبة، أي أن الإفراج ليس “عفوًا عامًا” عن المجرمين، بل يخص فقط المقاتلين الذين لم يرتكبوا جرائم بحق المدنيين.
يذكر أن الاتفاق الذي تم بتوسط أمريكي نص على وقف إطلاق النار، ودمج المؤسسات العسكرية والإدارية لقسد في الدولة السورية، وتسليم المعابر والمنشآت النفطية والمطارات، وحل ملف النازحين والمعتقلين.





