وصف المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري، نوار نجمة، العملية الانتخابية في محافظة الحسكة ومنطقة عين عرب بحلب بأنها “نقطة تحول مفصلية” في ملامح سوريا الجديدة، مؤكداً نجاحها بنسبة مشاركة تجاوزت 95%، وذلك في أول عملية انتخابية تجري بعد إعلان انتصار الثورة.
وبدأت صباح أمس الأحد عملية الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس الشعب عن دائرتي الحسكة والقامشلي في محافظة الحسكة، ودائرة عين العرب في ريف حلب الشرقي، وسط استعدادات أمنية ولوجستية عالية، وفق بيان اللجنة.
وبحسب نجمة، فقد تجاوزت نسبة المشاركة 95% عند إغلاق صناديق الاقتراع في مختلف المناطق، معتبراً أن أبناء الحسكة “نجحوا في أن يقولوا كلمتهم الحقيقية أمام السوريين والعالم، وأثبتوا قدرة الشعب السوري على التشارك”.
دلالات نجاح العملية بحسب اللجنة
يرى نجمة أن العملية الانتخابية تحمل بعدا سياسيا كاختبار جدي لوجود إرادة صادقة لدى الجميع في إنجاح المشروع الوطني والمرحلة الانتقالية، وبعدا اجتماعيا عبر اندفاع أعضاء الهيئات الناخبة لممارسة حقهم في التصويت، وبعدا رمزيا خاصا بمنطقة الحسكة التي شهدت توترات ونزاعات سابقة، باعتبارها “امتحاناً حقيقياً لرغبة أبنائها في أن يكونوا جزءاً فاعلاً من المشهد الوطني الموحد”.
وأوضح المتحدث أن العملية الانتخابية انتهت فعلياً في مناطق الحسكة والقامشلي والمالكية وعين عرب، على أن يفتح باب الطعون لمدة 48 ساعة قبل إعلان النتائج النهائية.
كما أشار إلى أن هذه الانتخابات تمهد لعقد مجلس الشعب أولى جلساته التشريعية، وذلك بعد إعلان الرئيس أحمد الشرع أسماء الثلث المعين في المجلس، وفق آلية سبق أن أقرتها اللجنة العليا.
وربط نجمة الانتخابات بعقد جلسات المجلس التشريعي وإعلان الثلث المعين من قبل الرئيس الشرع مشيرا إلى أن الخريطة السياسية الجديدة تتشكل بوتيرة متسارعة، وربما تكون هذه الانتخابات تمهيداً لاستحقاقات أوسع كالحوار الوطني أو صياغة دستور جديد.






