أعلن صندوق التنمية السوري (SYDF) عن تحديث شامل لمنصته الإلكترونية (sydf.syria)، بهدف تعزيز الشفافية وتسهيل عمليات التبرع ودعم المشاريع التنموية في سوريا، حيث تتيح المنصة المحدثة التبرع المباشر، والتفاعل عبر التعليقات على الحملات، وتتبع المشاريع، ودعم المحافظ متعددة العملات، بالإضافة إلى فتح باب الفرص الوظيفية والتطوعية.
يأتي هذا التحديث بعد إنشاء الصندوق بموجب المرسوم الرئاسي رقم 112 لعام 2025، كأداة وطنية اقتصادية ذات استقلال مالي وإداري، تعكس توجه الحكومة السورية الجديدة نحو الشفافية والمشاركة المجتمعية والاعتماد على التمويل الجماعي في إعادة الإعمار والتنمية.
ما هو صندوق التنمية السوري؟
تأسس الصندوق بموجب مرسوم رئاسي (رقم 112 لعام 2025)، أي في عهد الرئيس أحمد الشرع بعد الإطاحة بالنظام البائد، ويتمتع باستقلال مالي وإداري، ويرتبط برئاسة الجمهورية وليس بأي وزارة، مما يمنحه مرونة وسرعة في اتخاذ القرار.
ويعتبر الصندوق مؤسسة اقتصادية وطنية، وليست جهة خيرية أو إنسانية فقط مع أنها تستقبل التبرعات، بهدف تمويل المشاريع التنموية (بنية تحتية، خدمات، إسكان، تعليم، صحة، طاقة، مياه) التي لا تستطيع الحكومة تمويلها بالكامل من ميزانيتها.
وبهدف تعزيز الشفافية في إدارة أموال التبرعات والمساعدات، أعلن الصندوق إطلاق منصة إلكترونية تفاعلية قابلة للتتبع، ما يسهم في حشد الموارد سواء من السوريين في الداخل والخارج، أو الدول الصديقة، أو المنظمات الدولية، أو القطاع الخاص.
وبحسب القائمين عليه، فإن المنصة التفاعلية للصندوق تسهم في تمكين المجتمع من المشاركة في تحديد أولويات التنمية عبر التعليقات والتفاعل المباشر.
مميزات تحديث المنصة
يتيح النظام المحدث للتبرع المباشر إمكانية إدارة التبرعات، وتسمح للأفراد والشركات والمؤسسات بالتبرع عبر المنصة بسهولة وأمان، ما يقلل الاعتماد على الوسائط أو الوسطاء، ويقلل فرص الفساد أو تسرب الأموال.
وتعتبر الميزات تفاعلية عاملا مهما يمكن المواطن أو المتبرع من طرح أسئلة على القائمين على المشروع، واقتراح أفكار أو تعديلات، والإبلاغ عن أي مخالفات أو تأخير أو فساد، والتعبير عن دعمه أو انتقاده علناً، وهذا ما يُخضع الصندوق والمشاريع لرقابة مجتمعية مباشرة، ويعزز الشفافية والمساءلة.
كما تتيح المنصة للمتبرع والجمهور العام متابعة تطور المشروع منذ جمع التبرعات حتى الإنجاز النهائي.
ويمكن التبرع بالليرة السورية، الدولار الأمريكي، اليورو، الين، اليوان، والمحافظ المالية متعددة العملات، وهو ما يسهم في جذب التبرعات من الخارج سواء من السوريين في المهجر، أو الدول المانحة، أو المستثمرين الأجانب.






