اندلعت الفوضى جراء إطلاق نار داخل فندق “هيلتون واشنطن” أثناء انعقاد حفل عشاء “مراسلي البيت الأبيض” الذي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضيف الشرف فيه، الليلة الفائتة، وأفادت مصادر أمنية أنه نجا من الحادث دون إصابات، بينما أصيب أحد الحراس.
ووفق بيان صادر عن الخدمة السرية الأمريكية، حاول مسلح مجهول اقتحام المنطقة الأمنية الملحقة بقاعة الحفل، وذلك حوالي الساعة 9:25 مساءً بالتوقيت المحلي، وعند محاولته تجاوز جهاز الكشف عن المعادن تصدى له العملاء.
وأطلق المسلح النار من بندقية صيد، مما أدى إلى إصابة عميل الخدمة السرية في منطقة الصدر (نُقل إلى المستشفى وحالته مستقرة بفضل السترة الواقية)، كما أُطلقت رصاصة أخرى دون أن تصيب أحداً من الضيوف.
وتمكن العملاء من تحييد الخطر وإلقاء القبض على المهاجم بعد تبادل لإطلاق النار، وعرّفت عليه مصادر قضائية لاحقاً بأنه كول توماس ألين، (مواليد 13 يناير 1996، أمريكي الجنسية من ولاية كاليفورنيا).
و قال أحد الضيوف، الصحفي في شبكة “سي بي إس” مايكل ليفين: “سمعنا أصواتاً متتالية أشبه بالفرقعة، كانت 5 أو 6 طلقات، هرع الجميع تحت الطاولات، واقتحم رجال الخدمة السرية القاعة وأخرجوا الرئيس ترامب من باب جانبي في غضون ثوانِ”، وأظهرت مقاطع فيديو متداولة، ضيوفاً يركضون مذعورين، وأصوات صفارات الإنذار تملأ المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام عن ترامب في أول تصريح له بعد الحادث (عبر هاتفه من داخل مخبأ آمن بالفندق قبل نقله إلى البيت الأبيض): “كل شيء على ما يرام، أنا بخير، الأمن قام بعمل رائع”.
في غضون ذلك، أعلنت شرطة واشنطن أن الهجوم على الفندق الذي تواجد فيه ترامب نفّذه شخص واحد.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الأميركية، إنه “ليس لدينا أي اعتقاد بأن المهاجم كان مدعوماً من أي جهة.. يبدو أن المهاجم كان يتصرف بشكل منفرد”، مضيفةً أن المتهم لم يكن معروفاً لجهاز شرطة المدينة.





