أكد تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” اﻷمريكية، أن النقص الحاد في المخزون الروسي من اﻷسلحة والذخائر، دفع بموسكو للحصول على الصواريخ من طهران، إلى جانب الطائرات المسيرة والانتحارية.
ونقلت الصحيفة عن “مصدر استخباري حليف للولايات المتحدة”، أن وفداً من المسؤولين الإيرانيين زار موسكو مؤخراً، لإنهاء شحن صواريخ من طراز “فاتح 110” و “Zolaghar”، بعيدة المدى.
من جانبها لفتت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن تلك الصواريخ كانت معدّة لاستهداف المواقع اﻹسرائيلية، حيث كُتب على بعضها بالعبرية: ‘يجب محو إسرائيل من على وجه الأرض’.
وفي سياق متصل كشفت شبكة “سي إن إن” نقلاً عن “مسؤولين غربيين” أن إيران تستعد لإرسال مزيد من المسيرات والصواريخ إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا.
وبحسب “واشنطن بوست” فإنه يمكن أن تساعد تلك الصواريخ في ردم الهوة الناجمة عن خسائر الجيش الروسي في أوكرانيا، كما تدل على نقص في الذخائر الموجهة بدقة في الضربات التي تستهدف المدنيين.
وقال “مسؤولو البنتاغون” للصحيفة (لم تذكر اسمه) إن الطائرات بدون طيار الإيرانية استخدمت في الضربات الجوية الروسية، بعد أن سافر وفد من المسؤولين الإيرانيين إلى موسكو الشهر الماضي.
واتفق الطرفان على شحن الأسلحة والطائرات، بما في ذلك صواريخ فاتح 110 وصواريخ “Zolaghar”، وفقاً للمصدر نفسه.
كما ذكر “مسؤولان مطلعان” للصحيفة أن هذه الصواريخ ستكون قادرة على ضرب أهداف على مسافات 300 و 700 كيلومتر على التوالي.
وتمتلك إيران واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وأكثرها تنوعاً في الشرق الأوسط، وكانت قد زودت الحوثيين بها في اليمن، حيث استُخدمت ضد مصافي النفط السعودية.
يُذكر أن كلاًّ من إيران وروسيا نفى التقارير الغربية حول شحن أسلحة إيرانية إلى روسيا، وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية “ديمتري بيسكوف” قد اعتبر أن مثل هذه الروايات “وهمية”.