اقتحمت مجموعة عسكرية مسلحة تابعة للجيش الوطني السوري فجر اليوم الثلاثاء، منزل مساعد بقوات الشرطة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي بطريقة مسيئة، ما دفع الأهالي للخروج باحتجاجات وسط المدينة.
وقال مراسل “حلب اليوم”، إن المجموعة العسكرية اقتحمت منزل المساعد بقوات الشرطة، “صهيب أبو كشة”، وهو قائد مجموعة بقسم “مكافحة المخدرات والتهريب” التابع للشرطة المدينة في مدينة الباب.
وأضاف مراسلنا، أنه عند اقتحام منزل “أبو كشة”، لم يكن الأخير موجوداً في منزله، مشيراً إلى أنه منذ فترة صادرت قوات الشرطة دفعة مخدرات تتبع لعنصر من المجموعة التي اقتحمت منزل المساعد بالشرطة.
وإثر ذلك، شهدت مدينة الباب شرقي حلب احتجاجات شعبية وقطع للطرقات من قبل عشرات الشبان، مطالبين الجيش الوطني السوري والشرطة العسكرية بمحاسبة الأشخاص المتورطين بعملية المداهمة، حسب مراسلنا.
وأشار مراسلنا إلى أن عناصر من الشرطة العسكرية اعتدت على بعض المتظاهرين بالضرب أثناء الاحتجاجات التي تشهدها المدينة، إضافة إلى اعتداء عنصر أمني بالضرب على أحد الإعلاميين خلال تغطيته تلك الاحتجاجات.
ولم يُصدر أي تعليق رسمي من قيادة الجيش الوطني السوري أو الشرطة العسكرية حول مداهمة منزل “أبو كشة”، حتى لحظة إعداد الخبر.
وفي أيار الماضي، اندلعت احتجاجات أمام مبنى فرع الشرطة العسكرية في مدينة الباب شرقي حلب، عقب إطلاق القيادي في الجيش الوطني، “حميدو الجحيشي” بالتعاون مع قائد الشرطة العسكرية سراح المدعو، “محمد المصطفى”، مواليد 1992، على الرغم من اعترافه بارتكاب جرائم خلال خدمته العسكرية في صفوف “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام في دمشق.
وأصدرت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة قراراً حينها، يقضي بإقالة رئيس فرع الشرطة العسكرية العقيد “عبد اللطيف خالد الأحمد”، وتكليف الرائد “عبيدة المصري” لقيادة فرع منطقة الباب شرقي حلب، وذلك تلبية لمطالب المحتجين.
لتعلن الفعاليات الأهلية القائمة على اعتصام مدينة الباب بريف حلب الشرقي، فضض الاعتصام بعد الاستجابة لمطالب المحتجين في عزل رئيس فرع الشرطة العسكرية بالمدينة.
ووفق بيان الفعاليات، فإنه تمت الاستجابة لمطالب المحتجين بخصوص عزل قائد الشرطة العسكرية، إلا أنه بقي مطلب محاسبة القيادي في الجيش الوطني المدعو، “حميدو الجحيشي”، في عهدة الجيش الوطني السوري الذي تعهد بمحاسبته مع القضاء و”هيئة ثائرون للتحرير”.